Yahoo!

ارفع راسك فوق انت ليبي حر

كتبها zaid alimohamed ، في 31 أغسطس 2011 الساعة: 02:35 ص

 


ليلة العيد في ميدان الشهداء

31 رمضان 1432 هجري

30 اغسطس 2011 ميلادي

هى ثورة التكبير

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

يأكلون من عيونهم

كتبها zaid alimohamed ، في 23 مايو 2010 الساعة: 10:00 ص

اني رأيت انه لايكتب انسان في يومه الا قال في غده لو غيرت هذا لكان أحسن ولو زدت كذا لكان يستحسن ولو قدمت هذا لكان أفضل ولو تركت هذا لكان أجمل .. وهذا من أعظم العبر وهو دليل على إستيلاء النقص على جملة البشر..وهذا عن الكتاب فما بالك بالحرف وكتابته الذي تظل العين فيه سابقة لليد فتظل في محاولة دؤبة للتعلم وكشف أسراره

والحرف العربي صعب المراس بزواياه وانحناءته العديد ونمادجه وفروعه العدة والتي يكون أصعبها مع خط الثلث الذي يحتاج وحده لمران صعب فإن أتقنته أتقنت باقي الأنواع من نسخ ورقعة وفارسي وديواني والجلي ديواني والإجازة والذي به تجاز من أحد معلمي الخط العربي المعروفين والتاريخ يسير باتجاهين متساويين اتجاه التاريخ الانساني العام واتجاه تاريخ الفنوالفن هو ابداع اليد الذي كانت بدايته حاجة ماسة للتعبير فكان رسم الاشياء ومع التطور اصبحت الكتابة فاصبح الخط قفزة نوعية جديدة في مسيرة الانسان الحضارية وشاخصا من اهم شواخص التاريخ الانساني..وفارق كبير بين الخط والكتابة في نطاق الوظيفة الحضارية والطبيعية والابداعية والفنية وينطبق ذلك ايضا على الكتابة العربية والخط العربي في دائرة الثقافة الاسلامية
فقد اشار القراءن العظيم الى الفصل بين الكتابة والخط حيث أن لفظ " كتب " ومشتقاتها ترد أكثر من مائتي مرة بينما ترد لفظ " خط" مرة واحدة فقط مقرونة باليد اليمنى وذلك لبركة هذه اليد عند العرب والمسلمين

الامر الذي يدل على ان الخط هو عمل اساسه التجويد والابداع وانه يختلف عن الكتابة الدارجة والعادية التي تؤدي غرضا وظيفيا محضاواشار ابن خلدون مؤسس علم الاجتماع في مقدمته وانصح بقراءتها وفهمها للجميع  الى التمييز بين الكتابة والخط على ان " فن الخط " هو غير " ملكة الكتابة " رغم وضعه للاثنين في باب " الصنائع الانسانية " .. فالكتابة عنده هى رسوم واشكال حرفية تدل على الكلمات المسموعة الدالة على مافي النفس بينما الخط اضافة الى ذلك صنعة شريفة تقتضي التجويد والممارسة وخروج عن نمط الوراقين والنُساخ العاديين وبعيد عن تصنع المحررين فيعطون للحروف صفة الحركة رغم سكونها
وما يدل على شرف الكتابة ان اول نزول للقرأن كان باسم الله الذي علم بالقلم وهو معلم البيان .. الرحمان الذي خلقنا .. اقسم به ربنا دفاعا عن نبيه بقوله " والقلم ومايسطرون "وقال في تشريف الملائكة " كراما كاتبين " وقيل الخط الحسن يزيد الحق وضوحا .. وفي الشريعة الاسلامية من ضمن واجبات الوالد على ولده العديدة ان يعلمه الكتابة..وحتى في الامم السابقة والثقافات الاخرى قول إفلاطون .. الخط عقال العقل .. وقال إقليدس : الخط هندسة روحانية وإن ظهرت بألة جسمانية وقال النظام الخط أصيل في الروح .. وقالوا : الأقلام مطايا الفطن .. ببكاء القلم تبتسم الكتب

                                           " جدارية الخط العربي .. عمل فني .. علي رحيل "

 

وسبحان الله كيف الضد يظهر ضدة فالحبر اسود يجعل العقل نورا ولله ذر من قال مااعجب شأن القلم يشرب ظلمة ويلفظ نورا..والخط الجيد هو : سن الوصف ومليح الرصف ومفتح للعيون وأملس المتون .. مثير الإئتلاف قليل الاختلاف
ولابد له من صفات كي لانخرج به عن قواعده فلابد ان تطول الفه ولامه وان تستقيم سطوره وان يضاهي صعوده حدوره .. وان تفتح العين بشكل متناسق .. وان لاتتشابه راؤه ونونه فالخط لسان اليد ومجمع الحكمة وبهجة القلوب وسفير العقول ووحي الفكر وسلاح المعرفة
وكانت امية خير الخلق وعدم المامه بالكتابة شرف عظيم له ومعجزة ربانية اختص بها

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عصاه من الجنة..الخلوةوالكُتاب..بدايةروايةقالون في ليبيا

كتبها zaid alimohamed ، في 31 مارس 2010 الساعة: 07:23 ص

(صورة قديمة لكتاب في المدينة القديمة طرابلس .. خلوة )

 
 
رواية قالون عن شيخه الإمام نافع دخلت إلى معظم أرجاء ليبيا في أواخر المائة الثالثة الهجرية وكان الناس في هذا البلد يقرؤن بقراءة ابن عامر الشامي ثم تحولو الى قراءة حمزة الزيات ( وقيل في السير أن سبب تسميته بالزيات أنه في اول يوم دخل فيه لتعلم القراءن قرأ بداية سورة البقرة .. لازيت فيه .. بدلا عن ذلك الكتاب لاريب فيه ..فألتصق به الاسم .. والله أعلم ) وبقيت هذه القراءة في ليبيا سنينا أكثر من سابقتها .. ثم أخذنا براوية أهل المدينة حبا في رسول الله صلى الله عليه وسلم .. وأخذنا معها فقه أمام دار الهجرة الإمام مالك وكان من أهالي طرابلس من أخذ من الامام مالك مباشرة مثل الامام والفقيه العالم عبد السلام بن سعيد سحنون .. ولو ان الناس لم تعد تهتم بهذا المذهب الا في الاحوال الشخصية الذي طرأ عليه الكثير وهذا ديدن أغلب دولنا الإسلامية..

 

 

الحفظ بالكتابة على اللوح وهى انجح الطرق للحفظ
 

 
 

 

واليوم هناك كتاتيب تدرس بروايات أٌخر مثل حفص عن عاصم واول من ادخل تدريس هذه الرواية الشيخ عبد الله القراضي غفر الله له
وكذلك رواية ورش ورش عن شيخه نافع في بعض مدن الجنوب
 

 

 

كراستي في الرسم القراني نقلا عن املاء شيخي ويظهر فيها اماكن الوقف فوق الكلمات  اوأدنى , ماأوحى ,مارأى..الخ

اما الرسم القرأني في ليبيا فهناك رسمان :
رسم الامام الحافظ ابى عمروالداني ( الصورة رقم 3 ) الذي رسم به مصحف الجماهيرية والذي قام بكتابته (جزاه الله عنا خيرا) شيخي ابوبكر ساسي المغربي
وقد ظل هذا الرسم متوارتا محفوظا في الصدور جيلا بعد جيل الى ان طبع في هذا المصحف سنة 1983 م
ورسم الإمام الخراز وبه رسمت عدة ممصاحف وربعات اشرف عليها الشيخ شكري حمادي جزاه الله عنا خيرا.
وبهذا تعتبر ليبيا من البلدان الإسلامية المميزة حيث أنها تقرأ بثلاث روايات ورسمان

اما الوقف المعتمد فهو وقف ( الهبطي ) ويتعلم في الكتاتيب ويتعلمه الطالب ويقف عليه بدلا عن الآيات وفيه لمسات بيانية رائعة ويرمز له في لمصحف برأس حرف الصاد بمعنى ( صه ) اي طلب السكوت

وهذا الوقف فيه ماهو موافق لوقف باقي المصاحف وفي اكثره اختلاف كالوقف في امرأته في سورة المسد او لاتستعجل في اخر الاحقاف
وفصل كن عن يكون في اخر يس وهناك وقف طويل جدا يحتاج القارئ لنفس طويل معه .. وهناك من يغالي في الوقف ويراها جزء من رواية قا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الشيطان في بطالة

كتبها zaid alimohamed ، في 19 يناير 2010 الساعة: 22:13 م

 

أعوذ بالله أن أُذكر به أو أن أنساه
لم أقصد أن غوايته تنتهي أويرتاح أبدا لكن أردت أن يعيش الضنك وأن تكون كل أيام المسلمين كيوم عرفة الذي يتضاؤل فيه وأن يكون خير عملنا رجمه وإبعاده حسيراً مذموماً منتظراً ميقاته المعلوم وألايكون مجال نشاطه والذي يجد فيه تعبا هى بيوت الله التي يُعمرها  من أمن بالله واليوم الآخرأومجالس يتقاسم فيها جالسوها ميراث النبي صلى الله عليه وسلم  العلماء ورثة الأنبياء مرتاحاً هو وشاكلته من شياطين الجن والإنس في باقي الأماكن فأصبح يكاد يكون عاطلاً عن العمل رغم قسمه بإغوائنا وتحذيرربنا لنا أن نتخذه عدوا فكنا عكس هذا إلا من رحم ربي .. وعلينا أن نكون وأنا أولكم عوناً لمن رحمهم ربي عليه فهو أول عدوا لنا فمن لم يكن معارضاً له فهو وليه  وإستمراء الذنب لايحتاج إلى شيطان رغم تأكيد القران ضعف كيده  

 

 

ألم أعهد إليكم يابني أدم ألا تعبدوا الشيطان إنه لكم عدو مبين وأن إعبدوني هذا صراط مستقيم ولقد أضل منكم جبلا كثيرا أفلم تكونوا تعقلون
 
دب بيننا أول معصية للشيطان فصرنا نحسد الناس على ماءاتاهم الله من فضله معترضين على عدل الله الذي قسم بيننا معائشنا وحتى إن كان مابين أيديهم فيه شبهة أو حتى حرام فالحسد سيد الموقف وإن تنازلنا عن حسدنا صرنا لهم إمعات تمشياً مع المثل القائل
ماري "أي قلدهم"ولاتكون حسود فصرنا نخشى الفقر(الشيطان يعدكم الفقر)وحاربنا الله ورسوله بتعاملاتنا المالية فلم يلهنا التكاثر حتى في حال وضع الميت في قبره فما بالك بزيارة المقابر التي لانخرج منها إلا بتجديد الأحزان وللقضاء على ماتبقى من فرحة الأعياد
أين الذين كانوا يؤمنون أن الصدقة هى أضمن تحويل(أصبحنا لانؤمن إلا بتحويلات المصارف وشركات الإستدمار) من الدنيا إلى الآخرة وأن أكبر حساب يجعلون فيه أموالهم وحساباتهم هى الآخرة حيث لالصوص ولاهروب باموال ولاإعلان إفلاس ولا سوس المعيشة المُنفقة فكانوا يعطرون الدرهم لأنها تقع في يد الرحمن فنالوا البر حين أنفقوا مما يحبون
أين الذين علم الله مافي قلوبهم فأنزل سكينته عليهم ..ورغم هذا لم يأمنوا مكر الله وإن كانت رجلهم اليُمنى في الجنة فاليُسرى خارجها لأنهم أدركوا معنى الأية الكريمة التي خاطبت الذين أمنوا لاسواهم (ألم يأن للذين أمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله) فلم يكونوا كالذين من قبلهم طال عليهم الأمد فقست قلوبهم
 فمن منا سيقبل أن تقول له إتق الله ستأخذنا العزة بالإثم إلا من رحم ربي والرسول الكريم قيلت له قراءنا يُتلى
تفشى الظلم والظلم ظلمات يوم القيامة وأول ظلم ظلم الإنسان لنفسه من ضياع للواجبات وللحقوق وضياع الوقت ومالعمر إلا إناء يرشح بالأنفاس
سيطرة الأنا الكبرى والعزة أورثت الشيطان الكبر فصار مطرود من رحمة الله فأستولت علينا كلمة ( إنت مش عارف في من إتكلم *أو بتكلم مين*) وكلما إرتفعت الأنا زدنا بُعداً عن الحق وأول دركات الشر رضى الإنسان عن نفسه
لم يعد هناك (قرن في بيوتكن)  برغم إغتباط البعض بما يحدث ولم يعد هناك ربة بيت ولا ست بيت (

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بين عبور وأنتكاسة

كتبها zaid alimohamed ، في 1 أبريل 2010 الساعة: 07:56 ص

 

 

 لاتحزن

 

كانت كلمة النبي صلى الله عليه وسلم في الهجرة

وكان بسعة إدراكه يعي أن ماكان من صاحبه ليس خوفاً بل حزن

فالخوف لايكون إلا على النفس أما الحزن فقد كان على دعوة تُخرج الناس من ظلام الشرك إلى عبادة واحدٍ أحد

وهو معلم التفاؤل صلى الله عليه وسلم فكانت أول مراحل إنهاء دولة الكفر

ووعداً لسُراقة إبن مالك بسقوط إمبراطورية الفرس الغاشمة عبدة النار ( اليوم نوقد الشعلة في كل مناسباتنا وحتى إنتصاراتنا ) ليزداد الذين أمنوا إيماناً بصدق الله ووعده لمن أمن ثقة لايُزعزعها شك أنه لو أخلف كل الناس وعودهم فالله لايُخلف وعده ولنؤصل في تاريخ البشرية أن الأقوياء عاش لهم الناس في الدنيا وملكوا الرقاب فخافهم الناس

وأن الأنبياء عاشوا للناس وملكوا القلوب فأحبهم الناس

وأستمر الكفاح الدامي يؤصل شريعة سمحاء لنستحق بجدارة خير أمة < ووجود المنكر لايلغي الخيرية ن هذه الأمة > لأنها أمة حملت شرف إنقطاع الوحي من السماء إلى الأرض بوفاة سيدها صلى الله عليه وسلم … وليرتفع صوت الحق مالئاً أسماع الدنيا ولنردد إلى أن يشاء الله

 

( الله أكبر ) ناشرين بها الدين القيم .. فاتحين بها الحصون والقلاع … مقيمن بها صلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر لذلك كان لزاماً أن نعي هذه الكلمة ومافيها من عظمة وأن نقولها

بيقين أن الله أكبر من كل شئ .. من الخطر … من التهديد … من العدو .. من ضغوط الحياة وهمها .. من أتباع النُعاق الذين لاهم لهم إلا التنكيد على بني البشر .. من الذين يطوعون الدين لمصلحة الواقع والحياة ( ومابعث الله النبيين إلا ليقيم الدين واقع ملئ بالجور والظلم والشرك ) ..

وسيتراءى لنا ومنذ اللحظة الأولى في القبر من الأكبر الله أم سواه ( من ربك ) ولن نستغرب فسنجد أرباب متفرقون للبشرية بعد أن بعث الرُسل وبعد أن أخذ ميثاقنا بأنه ربنا وقلنا بلى
وكم من إجابات يندى له جبين التقوى والإيمان ولاإعداد ( ولافهلوة ) من أحد لهذه الإجابة السهلة في الدنيا والصعبة عند معاينة الموت وعند أول لحظات القبر إلا بتوفيق الله (يثبت الله الذين أمنوا بالقول الثابت )

وأول حرب لابد أن نشنها هى على الشيطان ( الجهاد الأكبر ) ثم باقي الساحات الأخرى بعيدا عن القمم وصبغ الجهاد بمسميات ماأنزل الله بها من سلطان .. وبعيدا عن أروقة الصالات ومايُدبر في ليل من محاولة الصعود على أكتاف الإنسانية .. بعيدا عن الانتصارات الزائفة … وبعي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

امثال شعبية ليبية على النار و في النار

كتبها zaid alimohamed ، في 31 مارس 2010 الساعة: 22:44 م

إن كنت ممن يعتبرون أن النصيحة بجمل ولا أدري سر ربط النصيحة بالجمال اللهم إلا أن الجمل أكبر الحيوانات المأكولة حجما ونحن من الذين لايؤمنون إلا بالبروتين في اللحم فقط وتبيين القرأن لنا أن لنا فيها منافع ومشارب .. فأنك ستحذر صاحبك بجملة وحيدة تلخص القضية وتبين خطورتها الشديدة.."اللي يتلسع من الشوربة..ينفخ في الزبادي!!"…ولم أجد فوبيا اللسع أبدا في كل المراجع الطبية اللهم إلا في ثقافتناإلا في حالة أن هناك شوربة نووية ليس لي بها علم .. ولا أريد التحدث في السياسة يكفينا الطبخ …وإن كنت مقدم على عمل ما ستجد الناصحين يبلغونك رأيهم الأكيد أن الطبخة العاطلة بتبان من ريحتها …واللي مش ليك اطيح بين يدك وفمك …

 
وكول مايعجبك والبس مايعجب الناس وكأني سأذهب لجاري مسائلا إياه عن رأيه فيما سنطبخ اليوم ..طبع اليوم نسأل وعبر الأقمار الصناعية عن أنسب الأكل من السادة والسيدات الذين إتخذوا من الطبخ فنا وجعلوه فنا من الفنون ربما هو الفن الثامن أو السلطة الأولى قبل كل السلطات …مش السلاطة .. والمنتهية بالصحافة التي هى السلطة الرابعة
وان اردت سؤاله عن ترددك اجابك راجعا بك الى الفصحى إن ضربت فأوجع وإن أكلت فأشبع وهو المثل الوحيد الذي نسمعة بلغة جميلة ؤدناها نحن ابناؤها وسنسأل عنها إذا سٌئلت ل المؤودات عن سبب قتلها
وان اردت سؤالهم عن أمانة شخص ما قالو لك اللي ياكل النخالة ماتحطش عندا الدقيق وإن أرادوا راحتك من التفكير بهذا الأمر ق

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حديث الأبواب ( من طق طق إلى السلام عليكم )

كتبها zaid alimohamed ، في 31 مارس 2010 الساعة: 22:01 م

حديث الأبواب

   1 
 
كنا اسياد في الغابة قطعونا من جذورنا
قيدونا بالحديد
ثم أوقفونا خداما على عتباتهم
ووسيط دائم بين جدارين ابدا لن يلتقيا
ليس ثرثارا
أبجديته  المؤلفة من حرفين كافية للتعبير عن وجهه
 .. طق ..
 
 
 
 
 
 
 
 
وحده يعرف جميع الأبواب
هذا الشحاد
ربما لأنه مثلها مقطوع من شجرة
 
 
 
 
 
 
 
3
 
 
العبوا امام باب البيت
ولاتذهبوا بعيدا
يشعر الباب بالزهو
ربة الدار تؤمنه على اطفالها
 
 
 
 
 
 
4
 
يعمل عملنا
يحمل اسمنا
ويقف مكاننا
لكنه يبدوا مخنثا مثل نافذة
هكذا تتحدث الأبواب الخشبية القديمة والنمامة عن الأبواب الزجاجية
 
 
 
 
 
 
 
 
5
 
س : من الطارق ؟؟؟
ج  : أنا علي
دائما يعترفون بضربه منذ اللحظة الأولى
وحين ركبوا في ذراعيه جرس
فرح كثير فمنذ الأن لن يحتاجوا الى ضربه وسيعلنون حضورهم دون الإضطرار لصفعه
لكن الجرس الذي منع عنه الصفع
أقلقه بالضوضاء
مامن شئ بلا ثمن
 
 
 
 
 
 
 
6
 
ليس لنا بيت مخصوص
ولا أهل
كل يوم في حجراتنا اشخاص جدد
 باب غرف  الفندق
 
 
 
 
 
 
 
7
 
يبدوا أنني مقيم في الجنة
طعام وفير  .. وشراب كثير
أضواء
برودة
مناخ أوروبي
يشعر بمنتهى السعادة باب الثلاجة
 
 
 
 
 
 
 
 
8
 
أكثر مايضايقه أنه محروم من وضع قبضته العالية في يد طفل
تجهل تماما
خربشات الأطفال
ولذة طعم الطباشير في أيدي الأطفال
تلك الأبواب المهووسة بالنظافة
 
 
 
 
 
 
 
 
9
 
كل يوم يتشاجرا
هى اغضبته
يخرج مسرعا
ويظل الباب متسائلا
هو غاضب من زوجته فلماذا يصفعني أنا؟
 
 
 
 
 
 
 
10
 
ماأن تلتقي بحرارة الأجساد حتى تنفتح تلقائيا
كم هى خليعة بوابات المطارات

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اضراب عن رد الجميل

كتبها zaid alimohamed ، في 19 يناير 2010 الساعة: 22:01 م

 

قيل قديما:إذا بلغت القمة فأنظر إلى الأسفل كي ترى من ساعدك على الصعود وأنظر إلى أعلى شاكراً لله على أنعمه كي يزيد قدماك تثبيتا
 
 
حين تعامل أحفادك بفرق جاهلي بين أبناء الإبن والبنت في الميراث أخذاً بقول بيت شاعرٍجاهلي يقول
بنونا بنو أبنائنا وبناتنا     بنوهُنَ أبناء الرجال الأباعد
لايمكن أن نعيش في مجتمع كل إمرءٍ فيه يريد صحفاً منشرة ( أي دينٍ ومنهاج على هواه ) يسعى كلاً منا إلى أن يأخذ فيها حقوقه تاركاً الأخر متناسياً أن قمة التعامل ( حقك أن لاتصل إلى حقك ) ولنبدء حينها في إنتزاع حقوقنا غصباً وكُرهاً وكأن مامن شي اُغتصب منا إلا بضع حقوق لنزيد من حجم المأساة فالخطأ لايُصلح بخطأ وقاعدة فقهية أنه إذا ترتب عن تغيير المنكرمنكر يُترك المنكر درءًً للمفاسد 
فإن أحسنا عشرتنا سنظل منتظرين شكراً وإعترافاً بالجميل لحُسن عِشرة عشنا سعادة في ظلها ونُتاب ونحصد حسناتها بدءً من الكلمة الطيبة وأنتهاءً ببضع أحدنا في أهله لأنه قضى شهوةً في الحلال ويكفيه أجر تحصين مسلمة.. وسنشكوا لجميع الناس حيرتنا من العجز عن إيجاد طريقة تُرضي الطرف الأخر وختام شكوانا ( إحترت يابخرة أبوسك منين ) … وإن لم نجد شكراً أقمنا الدنيا وأقعدناها متجاهلين أن الله قال عنا وهو المُتفضل علينا ( وقليل من عبادي الشكور ) ونبدء في التورية لكلامنا نبحث عن مندوحة لنعبرعن إمتعاضنا بحياتنا معها (سُئل أحد المشائخ عن حال زوجه فقال : بفضل الله مازالت حية تسعى ) لتصبح الإتهامات كرة ثلج تكبر مع التدرج وماهو إلا سقوط لكن ليس لحظياً ظانين أنه من سقطت كلفته دامت ألفته فلادخل لنا بلباس التقوى الذي هو خير من اللباس الذي أنعم الله علينا ليواري عوراتنا ليصبح حال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الراعي الرسمي للخذلان

كتبها zaid alimohamed ، في 18 يناير 2010 الساعة: 21:27 م

 

 

بدايتنا كانت من غارحراء وكان أول أمر إلينا إقرأ تكررت ثلاث مرات وحياً على صاحبها أفضل الصلاة والسلام وجاءت الرابعة أمراً بالقراءة القرأنية إلى قيام الساعة( ليتنا بعربية قريش ولاخير في الكفر ) وأين لنا هذا وقد رمينا لغة وسعت كتاب الله لفظاً بعد أن تفشت فينا عامية ركيكة وإن أصدقنا القول فنقول أننا رمينا حتى العامية وخرجنا بلغة لن أعرف ماذا أسميها … أو ليتنا كنا بمستوى فهم الجن لقرأن يهدي إلى الرشد قبل أن يقولوا أمنا به فكانوا يبلغون بعضهم بأية واحدة( سورة الجن مكية ) ونحن اليوم لدينا المكي والمدني وماُنزل في أماكن اُخر … وليتنا بمستوى خطابهم وأخلاقهم حين قالوا  ( وإنا لاندري أشر أريد بمن في الأرض أم أراد بهم ربهم رشدا ) فنسبوا الشر إلى المجهول والرشد إلى الله … أو في مستوى إعترافهم بأن منهم الصالحون ومنهم دون ذلك … فما صرنا نعرف عنهم إلا دعوة واحدة على من نكرهه ( جن يركبك ) ليخرج لنا مئات الوجوه ممن تخرج الجان وتسخره… لتذهب مع رياح التواكل على فهم الغير التدبر والتفكر وقراءة القرأن والتعايش مع قراءته حتى الوصول إلى الحوار لنعطي العقل فرصة هذا الحوار .. فما طالت فكرة إمرئٍ إلا فهم ومافهم إلا عمل وماعلم إلا عمل.. فلو تفكرنا في عظمة الله ماعصيناه أبداً ( عن جهالة ) فالدنيا لم تُخلق لننظر إليها بل لنتفكر في خلقها حقاً لاباطلا ( ليخرجوا لنا اليوم بالسياحة الدينية وكأن لم يكفي السياحة المضللة ) فكلما إستكثرت من معرفة عجائب الكون كانت معرفتك بجلال الصانع أتم .. وأعجب من عالم الفلك وأطباء التشريح كيف يمضون في كفرهم وجهلهم وضياع العقل منهم بنص قرأني صريح ( لوكنا نسمع أونعقل ماكنا في أصحاب السعير ) طبعاً اليوم الشهادة العليا فعل مرفوع ومعلق على الجدران حسب نحو أخر الزمان الهمداني

ولغتنا إن هى إلا حروف وكلمات يصوغ منها البشر كلام وأوزان ويجعل الله منها قرأناً وفُرقاناً يفهمه ويعرف معناه كل عربي عاصر بدايات الدعوة فنرى الوليد بن المغيرة يصوغ في معناه وسحر بيانه كلاماً سيعجز أعظم أُدباؤنا أن يأتوا بمثله اليوم فلم يسأل عن معاني الأحرف النورانية في بدايات السور ( ألم .. يس … حم عسق ) لأنه أدرك أنها حروف فقط يتحداهم القرأن أن يأتوا بمثلها
وليتنا فهمنا وتدبرنا كم في القرأن من معاني أخلاقية وإستحياء عظيم فالأخلاق في ديننا السمح فرائض لافضائل … إبن خلدون في مقدمته يقول أن العربي لاتصلحه إلا رسالة فإذا نزعتها منه صار حيوان أعجم … قد أوافقه كثيراً .. لكن العرب في الجاهلية كانت لهم أخلاق أقرها الإسلام ( إنما بعث لأتم مكارم الأخلاق ) …. فلم نسمع بأبى جهل يقول لأم جميل حمالة الحطب شاركيني الرقص … أو إبن معيط سمح لزوجته أن تخرج للناس بكل ألوان الدنيا أو أن جاهلي تشبب بالنساء في الشارع … كانوا يطمعون الطعام ( ولو أن أحد جلس فاتحا بيته في أحد شوارع أي عاصمة عربية داعياً كل من هب ودب للدخول لسلمن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تبات نار تصبح رماد

كتبها zaid alimohamed ، في 18 يناير 2010 الساعة: 21:18 م

 

لكل شئ إذا ماتم نقصان وترقب زوال إذا ماقيل تم وأن كل معدود قليل وصولا الى ان كل نار تصبح رماد مع إستتناء واحد من الست

ام كلثوم الا نار الشوق في يوم عن يوم تزيد

وبرحيل الست ومن كان معها من عمالقة أصيب الفن العربي بسكتة قلبية ودماغية وسكتتات من نوع اخرواصبحنا في شد وجذب ومسميات فارغة الكبار يشتمون الصغارمتناسين انهم صنيعتهم والصغار يضعون اللائمة على الكبارمتناسين انه من فات قديمو تاه واللي مالوش كبير يشتريلو كبير ودخلنا في موجة البيضة والفرخة ومن نكس الاخر الفن ام الفنانين وكل أدلى بدلوه والبئر فارغ والماء غوير

واستطال بنا العمر واصابت الجدد انفلونزا العودة الى القديم فعاثوا في التراث فسادا بتوزيع جديد وليصبح من كان بالامس موجة هابطة اليوم فنان يشار له بالبنان بعد زيادة انحدار من هو يليه  والعورة في العميان طرفة

 

وحالات العقم هذه او الباردة ليس فس الفن فقط .. فس السياسة موجودة العربية والغربية وفي التعليم والبحث العلمي وفي العلاقات الانسانية من صداقة وزواج وحتى قربى فلا السياسة هى السياسة ولا الساسة .. وفي الغرب من نجوم لامعة الى مجرد أرجوزات تظهر على المسرح العالمي وتختفي

والدنيا دخلت في بعض فلا نجد نكهة الجنسية في الاعمال فلم يعد الروس رواد الرواية ولا المسارح ولا النمسا تهز الطرب .. ولا ايطاليا مهووسة بالرسم .. كل الاشياء تداخلت ربما نجد بصمة في الافلام الهندية من اغانيها اما احداث الفيلم فتفوح منه رائحة الهامبورغر

والموجة ترتفع وترتفع لكنها في النهاية الى القاع وسنة الحياة أن يكون هناك فترات من الرماد تتبع اي توهج عظيم لذلك خصصت هذه الأمة بمن يجدد لها دينها كل مائة عام

وغالبا مايغطي هذا الرماد على كل شئ حتى العقول وتسقط امما كبيرة ( والامة العربية لعظمتها لازالت تقاوم وبامكانيات صفرية رهيبةفي زمن الاحتباس السياسي ) لأن فترة الغياب الكامل عن الواقع ونسيان التاريخ كان أكبر سبب لسقوط دول كان معاصرونها يضعونها في رأس القوى العظمى حينها                                                                    

وان تكلمنا عن الفن نجد انه مرتبط بالمجتمع ومايدور فيه ومع التطور العلمي وعصر السرعة وطغيان المادة سحب البساط من كل أصالة قد تخطر ببالك فما بالك بالفن الذي قيل قديما عن أحد فروعه وهو المسرح أعطني مسرحا أعطيك شعبا لنرى اليوم ضحك خليع على خشبته كان لزاما فيما مضى على أي (مشخاصاتي ) إن أراد الدخول أن يدع جسمه خارجا…. وحتى الغرب بثقافته وأسسه لم يسلم في قرون ماضية من الثلوث الفني فبعد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الخيبة مقاسات

كتبها zaid alimohamed ، في 18 يناير 2010 الساعة: 20:52 م

 

بدايتنا كانت من غارحراء وكان أول أمر إلينا إقرأ تكررت ثلاث مرات وحياً على صاحبها أفضل الصلاة والسلام وجاءت الرابعة أمراً بالقراءة القرأنية إلى قيام الساعة( ليتنا بعربية قريش ولاخير في الكفر ) وأين لنا هذا وقد رمينا لغة وسعت كتاب الله لفظاً بعد أن تفشت فينا عامية ركيكة وإن أصدقنا القول فنقول أننا رمينا حتى العامية وخرجنا بلغة لن أعرف ماذا أسميها … أو ليتنا كنا بمستوى فهم الجن لقرأن يهدي إلى الرشد قبل أن يقولوا أمنا به فكانوا يبلغون بعضهم بأية واحدة( سورة الجن مكية ) ونحن اليوم لدينا المكي والمدني وماُنزل في أماكن اُخر … وليتنا بمستوى خطابهم وأخلاقهم حين قالوا  ( وإنا لاندري أشر أريد بمن في الأرض أم أراد بهم ربهم رشدا ) فنسبوا الشر إلى المجهول والرشد إلى الله … أو في مستوى إعترافهم بأن منهم الصالحون ومنهم دون ذلك … فما صرنا نعرف عنهم إلا دعوة واحدة على من نكرهه ( جن يركبك ) ليخرج لنا مئات الوجوه ممن تخرج الجان وتسخره… لتذهب مع رياح التواكل على فهم الغير التدبر والتفكر وقراءة القرأن والتعايش مع قراءته حتى الوصول إلى الحوار لنعطي العقل فرصة هذا الحوار .. فما طالت فكرة إمرئٍ إلا فهم ومافهم إلا عمل وماعلم إلا عمل.. فلو تفكرنا في عظمة الله ماعصيناه أبداً ( عن جهالة ) فالدنيا لم تُخلق لننظر إليها بل لنتفكر في خلقها حقاً لاباطلا ( ليخرجوا لنا اليوم بالسياحة الدينية وكأن لم يكفي السياحة المضللة ) فكلما إستكثرت من معرفة عجائب الكون كانت معرفتك بجلال الصانع أتم .. وأعجب من عالم الفلك وأطباء التشريح كيف يمضون في كفرهم وجهلهم وضياع العقل منهم بنص قرأني صريح ( لوكنا نسمع أونعقل ماكنا في أصحاب السعير ) طبعاً اليوم الشهادة العليا فعل مرفوع ومعلق على الجدران حسب نحو أخر الزمان الهمداني

ولغتنا إن هى إلا حروف وكلمات يصوغ منها البشر كلام وأوزان ويجعل الله منها قرأناً وفُرقاناً يفهمه ويعرف معناه كل عربي عاصر بدايات الدعوة فنرى الوليد بن المغيرة يصوغ في معناه وسحر بيانه كلاماً سيعجز أعظم أُدباؤنا أن يأتوا بمثله اليوم فلم يسأل عن معاني الأحرف النورانية في بدايات السور ( ألم .. يس … حم عسق ) لأنه أدرك أنها حروف فقط يتحداهم القرأن أن يأتوا بمثلها
وليتنا فهمنا وتدبرنا كم في القرأن من معاني أخلاقية وإستحياء عظيم فالأخلاق في ديننا السمح فرائض لافضائل … إبن خلدون في مقدمته يقول أن العربي لاتصلحه إلا رسالة فإذا نزعتها منه صار حيوان أعجم … قد أوافقه كثيراً .. لكن العرب في الجاهلية كانت لهم أخلاق أقرها الإسلام ( إنما بعث لأتم مكارم الأخلاق ) …. فلم نسمع بأبى جهل يقول لأم جميل حمالة الحطب شاركيني الرقص … أو إبن معيط سمح لزوجته أن تخرج للناس بكل ألوان الدنيا أو أن جاهلي تشبب بالنساء في الشارع … كانوا يطمعون الطعام ( ولو أن أحد جلس فاتحا بيته في أحد شوارع أي عاصمة عربية داعياً كل من هب ودب للدخول لسل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بين عبور وانتكاسة

كتبها zaid alimohamed ، في 18 يناير 2010 الساعة: 20:50 م

 

   

 لاتحزن

 

كانت كلمة النبي صلى الله عليه وسلم في الهجرة

وكان بسعة إدراكه يعي أن ماكان من صاحبه ليس خوفاً بل حزن

فالخوف لايكون إلا على النفس أما الحزن فقد كان على دعوة تُخرج الناس من ظلام الشرك إلى عبادة واحدٍ أحد

وهو معلم التفاؤل صلى الله عليه وسلم فكانت أول مراحل إنهاء دولة الكفر

ووعداً لسُراقة إبن مالك بسقوط إمبراطورية الفرس الغاشمة عبدة النار ( اليوم نوقد الشعلة في كل مناسباتنا وحتى إنتصاراتنا ) ليزداد الذين أمنوا إيماناً بصدق الله ووعده لمن أمن ثقة لايُزعزعها شك أنه لو أخلف كل الناس وعودهم فالله لايُخلف وعده ولنؤصل في تاريخ البشرية أن الأقوياء عاش لهم الناس في الدنيا وملكوا الرقاب فخافهم الناس

وأن الأنبياء عاشوا للناس وملكوا القلوب فأحبهم الناس

وأستمر الكفاح الدامي يؤصل شريعة سمحاء لنستحق بجدارة خير أمة < ووجود المنكر لايلغي الخيرية ن هذه الأمة > لأنها أمة حملت شرف إنقطاع الوحي من السماء إلى الأرض بوفاة سيدها صلى الله عليه وسلم … وليرتفع صوت الحق مالئاً أسماع الدنيا ولنردد إلى أن يشاء الله

 

( الله أكبر ) ناشرين بها الدين القيم .. فاتحين بها الحصون والقلاع … مقيمن بها صلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر لذلك كان لزاماً أن نعي هذه الكلمة ومافيها من عظمة وأن نقولها

بيقين أن الله أكبر من كل شئ .. من الخطر … من التهديد … من العدو .. من ضغوط الحياة وهمها .. من أتباع النُعاق الذين لاهم لهم إلا التنكيد على بني البشر .. من الذين يطوعون الدين لمصلحة الواقع والحياة ( ومابعث الله النبيين إلا ليقيم الدين واقع ملئ بالجور والظلم والشرك ) ..

وسيتراءى لنا ومنذ اللحظة الأولى في القبر من الأكبر الله أم سواه ( من ربك ) ولن نستغرب فسنجد أرباب متفرقون للبشرية بعد أن بعث الرُسل وبعد أن أخذ ميثاقنا بأنه ربنا وقلنا بلى
وكم من إجابات يندى له جبين التقوى والإيمان ولاإعداد ( ولافهلوة ) من أحد لهذه الإجابة السهلة في الدنيا والصعبة عند معاينة الموت وعند أول لحظات القبر إلا بتوفيق الله (يثبت الله الذين أمنوا بالقول الثابت )

وأول حرب لابد أن نشنها هى على الشيطان ( الجهاد الأكبر ) ثم باقي الساحات الأخرى بعيدا عن القمم وصبغ الجهاد بمسميات ماأنزل الله بها من سلطان .. وبعيدا عن أروقة الصالات ومايُدبر في ليل من محاولة الصعود على أكتاف الإنسانية .. بعيدا عن الانتصارات الزائفة … وبعيدا عن الهروب من الهزائم حال وقوعها فا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الحيطة وظلها

كتبها zaid alimohamed ، في 18 يناير 2010 الساعة: 13:04 م

 

 
عمرك سمعتم عن حيطة تقعد تشخر طول الليل ومعها لا تعرف النوم
اوحيطة تدخل من باب البيت تصرخ:اين الغدا .. وبعدين تطين عيشتك وتجعل منها هباب لان الملح زائد او مش على (بالة ) اكل مأعددتي
 شفتم حيطة تملا لك سقف البيت والستائر والملابس والدنيا كلها دخان .. وأرضيته اعقاب سجائر .. وهات من التدخين السلبي وأضراره
اوحيطة تقعد تنكد عليك عيشتك.. وتقول لك أنت (رايحة فين) (وجاية منين)
 حيطة  (من عزالنوم تسرقني اهرب لبعيد وتلحقني) وفي اواخر الليل  تأخدك الى عالم المطبخ لأن (طبخ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

طواعية أنامل

كتبها zaid alimohamed ، في 10 نوفمبر 2009 الساعة: 15:44 م

Image
عن علي ابن ابي طالب رضي الله عنه انه قال سألت النبي صلى الله عليه وسلم عن سنته فقال:
المعرفة رأس مالي والعقل أصل ديني والحب أساسي والشوق مركبي وذكر الله أنيسي والثقة كنزي والحزن رفيقي والعلم سلاحي والصبر ردائي والرضى غنيمتي والفقر فخري والزهد حرفتي واليقين قوتي والصدق شفي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

شيخ الخطاطين ابوبكر ساسي المغربي

كتبها zaid alimohamed ، في 10 نوفمبر 2009 الساعة: 15:42 م

 

في مثل هذا اليوم منذ مايناهز الاربعة عشرا عاما كان القدر ينقل قدماي الى حيث مكان شيخ الخطاطين أبوبكر ساسي المغربي غفر الله له 
وكانت بدايتي مع الخط العربي بشكل أكاديمي بعد أن مارسته ولأعوام عدة هاويا وباحثا عن جديده
وهذه نبذة عن شيخي الأستاذ أبوبكر ساسي المغربي
 
 
وهو من أهالي طرابلس المحروسة ، ومن مبدعيها في كتابة الخط العربي ، ولد فيها سنة  
1917
 ، بدأ حياته الدراسية بكتاتيب المدينة ، ومنها كتاب الفقيه مختار القنور ، بداخل زاوية سي عطية بالمدينة القديمة ، ثم رحل إلى مصر لطلب العلم ، فدخل الأزهر الشريف سنة 1935   ثم توجه إلى تعليم الخط العربي ، بمدرسة تحسين الخطوط الملكية بمصر ، على يد نخبة من الخطاطين ، من بينهم ، الخطاط نجيب الهواوني ، والخطاط السيد إبراهيم ، والخطاط محمد حسني ، والخطاط محمد إبراهيم ، والخطاط علي بدوي ، والخطاط علي محمد علي مكاوي ، والخطاط عبد العزيز الرفاعي 
 
تحصل على دبلوم هذه المدرسة في سنة1943  ثم رجع إلى ليبيا 
 انخرط في سلك التدريس ، لمادة الخط العربي بمعهد المعلمين ، والم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رسومات على السجاد

كتبها zaid alimohamed ، في 7 ديسمبر 2008 الساعة: 12:12 م

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مشغولات ليبية

كتبها zaid alimohamed ، في 2 ديسمبر 2008 الساعة: 19:45 م

005
006
015 Tripoli - sparkly wedding jacket, Tripoli, Libya
المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

طرابلس في بيوت اذن ان يرفع فيها اسمه

كتبها zaid alimohamed ، في 2 ديسمبر 2008 الساعة: 19:38 م

025 Tripoli - mirhab Jame Gurgi Mosque, Tripoli, Libya
027 Tripoli - David in the Jame Gurgi mosque, Tripoli, Libya
المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الغدير

كتبها zaid alimohamed ، في 30 نوفمبر 2008 الساعة: 12:57 م

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

شيشباني ياباني

كتبها zaid alimohamed ، في 30 نوفمبر 2008 الساعة: 12:54 م

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي



شكرا لزيارتكم