ليلة العيد في ميدان الشهداء
31 رمضان 1432 هجري
30 اغسطس 2011 ميلادي
هى ثورة التكبير
اني رأيت انه لايكتب انسان في يومه الا قال في غده لو غيرت هذا لكان أحسن ولو زدت كذا لكان يستحسن ولو قدمت هذا لكان أفضل ولو تركت هذا لكان أجمل .. وهذا من أعظم العبر وهو دليل على إستيلاء النقص على جملة البشر..وهذا عن الكتاب فما بالك بالحرف وكتابته الذي تظل العين فيه سابقة لليد فتظل في محاولة دؤبة للتعلم وكشف أسراره
" جدارية الخط العربي .. عمل فني .. علي رحيل "
(صورة قديمة لكتاب في المدينة القديمة طرابلس .. خلوة )
الحفظ بالكتابة على اللوح وهى انجح الطرق للحفظ

كراستي في الرسم القراني نقلا عن املاء شيخي ويظهر فيها اماكن الوقف فوق الكلمات اوأدنى , ماأوحى ,مارأى..الخ
اما الوقف المعتمد فهو وقف ( الهبطي ) ويتعلم في الكتاتيب ويتعلمه الطالب ويقف عليه بدلا عن الآيات وفيه لمسات بيانية رائعة ويرمز له في لمصحف برأس حرف الصاد بمعنى ( صه ) اي طلب السكوت


لاتحزن
كانت كلمة النبي صلى الله عليه وسلم في الهجرة
وكان بسعة إدراكه يعي أن ماكان من صاحبه ليس خوفاً بل حزن
فالخوف لايكون إلا على النفس أما الحزن فقد كان على دعوة تُخرج الناس من ظلام الشرك إلى عبادة واحدٍ أحد
وهو معلم التفاؤل صلى الله عليه وسلم فكانت أول مراحل إنهاء دولة الكفر
ووعداً لسُراقة إبن مالك بسقوط إمبراطورية الفرس الغاشمة عبدة النار ( اليوم نوقد الشعلة في كل مناسباتنا وحتى إنتصاراتنا ) ليزداد الذين أمنوا إيماناً بصدق الله ووعده لمن أمن ثقة لايُزعزعها شك أنه لو أخلف كل الناس وعودهم فالله لايُخلف وعده ولنؤصل في تاريخ البشرية أن الأقوياء عاش لهم الناس في الدنيا وملكوا الرقاب فخافهم الناس
وأن الأنبياء عاشوا للناس وملكوا القلوب فأحبهم الناس
وأستمر الكفاح الدامي يؤصل شريعة سمحاء لنستحق بجدارة خير أمة < ووجود المنكر لايلغي الخيرية ن هذه الأمة > لأنها أمة حملت شرف إنقطاع الوحي من السماء إلى الأرض بوفاة سيدها صلى الله عليه وسلم … وليرتفع صوت الحق مالئاً أسماع الدنيا ولنردد إلى أن يشاء الله
( الله أكبر ) ناشرين بها الدين القيم .. فاتحين بها الحصون والقلاع … مقيمن بها صلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر لذلك كان لزاماً أن نعي هذه الكلمة ومافيها من عظمة وأن نقولها
بيقين أن الله أكبر من كل شئ .. من الخطر … من التهديد … من العدو .. من ضغوط الحياة وهمها .. من أتباع النُعاق الذين لاهم لهم إلا التنكيد على بني البشر .. من الذين يطوعون الدين لمصلحة الواقع والحياة ( ومابعث الله النبيين إلا ليقيم الدين واقع ملئ بالجور والظلم والشرك ) ..
وأول حرب لابد أن نشنها هى على الشيطان ( الجهاد الأكبر ) ثم باقي الساحات الأخرى بعيدا عن القمم وصبغ الجهاد بمسميات ماأنزل الله بها من سلطان .. وبعيدا عن أروقة الصالات ومايُدبر في ليل من محاولة الصعود على أكتاف الإنسانية .. بعيدا عن الانتصارات الزائفة … وبعي
إن كنت ممن يعتبرون أن النصيحة بجمل ولا أدري سر ربط النصيحة بالجمال اللهم إلا أن الجمل أكبر الحيوانات المأكولة حجما ونحن من الذين لايؤمنون إلا بالبروتين في اللحم فقط وتبيين القرأن لنا أن لنا فيها منافع ومشارب .. فأنك ستحذر صاحبك بجملة وحيدة تلخص القضية وتبين خطورتها الشديدة.."اللي يتلسع من الشوربة..ينفخ في الزبادي!!"…ولم أجد فوبيا اللسع أبدا في كل المراجع الطبية اللهم إلا في ثقافتناإلا في حالة أن هناك شوربة نووية ليس لي بها علم .. ولا أريد التحدث في السياسة يكفينا الطبخ …وإن كنت مقدم على عمل ما ستجد الناصحين يبلغونك رأيهم الأكيد أن الطبخة العاطلة بتبان من ريحتها …واللي مش ليك اطيح بين يدك وفمك …

حديث الأبواب
بدايتنا كانت من غارحراء وكان أول أمر إلينا إقرأ تكررت ثلاث مرات وحياً على صاحبها أفضل الصلاة والسلام وجاءت الرابعة أمراً بالقراءة القرأنية إلى قيام الساعة( ليتنا بعربية قريش ولاخير في الكفر ) وأين لنا هذا وقد رمينا لغة وسعت كتاب الله لفظاً بعد أن تفشت فينا عامية ركيكة وإن أصدقنا القول فنقول أننا رمينا حتى العامية وخرجنا بلغة لن أعرف ماذا أسميها … أو ليتنا كنا بمستوى فهم الجن لقرأن يهدي إلى الرشد قبل أن يقولوا أمنا به فكانوا يبلغون بعضهم بأية واحدة( سورة الجن مكية ) ونحن اليوم لدينا المكي والمدني وماُنزل في أماكن اُخر … وليتنا بمستوى خطابهم وأخلاقهم حين قالوا ( وإنا لاندري أشر أريد بمن في الأرض أم أراد بهم ربهم رشدا ) فنسبوا الشر إلى المجهول والرشد إلى الله … أو في مستوى إعترافهم بأن منهم الصالحون ومنهم دون ذلك … فما صرنا نعرف عنهم إلا دعوة واحدة على من نكرهه ( جن يركبك ) ليخرج لنا مئات الوجوه ممن تخرج الجان وتسخره… لتذهب مع رياح التواكل على فهم الغير التدبر والتفكر وقراءة القرأن والتعايش مع قراءته حتى الوصول إلى الحوار لنعطي العقل فرصة هذا الحوار .. فما طالت فكرة إمرئٍ إلا فهم ومافهم إلا عمل وماعلم إلا عمل.. فلو تفكرنا في عظمة الله ماعصيناه أبداً ( عن جهالة ) فالدنيا لم تُخلق لننظر إليها بل لنتفكر في خلقها حقاً لاباطلا ( ليخرجوا لنا اليوم بالسياحة الدينية وكأن لم يكفي السياحة المضللة ) فكلما إستكثرت من معرفة عجائب الكون كانت معرفتك بجلال الصانع أتم .. وأعجب من عالم الفلك وأطباء التشريح كيف يمضون في كفرهم وجهلهم وضياع العقل منهم بنص قرأني صريح ( لوكنا نسمع أونعقل ماكنا في أصحاب السعير ) طبعاً اليوم الشهادة العليا فعل مرفوع ومعلق على الجدران حسب نحو أخر الزمان الهمداني
لكل شئ إذا ماتم نقصان وترقب زوال إذا ماقيل تم وأن كل معدود قليل وصولا الى ان كل نار تصبح رماد مع إستتناء واحد من الست
ام كلثوم الا نار الشوق في يوم عن يوم تزيد
وبرحيل الست ومن كان معها من عمالقة أصيب الفن العربي بسكتة قلبية ودماغية وسكتتات من نوع اخرواصبحنا في شد وجذب ومسميات فارغة الكبار يشتمون الصغارمتناسين انهم صنيعتهم والصغار يضعون اللائمة على الكبارمتناسين انه من فات قديمو تاه واللي مالوش كبير يشتريلو كبير ودخلنا في موجة البيضة والفرخة ومن نكس الاخر الفن ام الفنانين وكل أدلى بدلوه والبئر فارغ والماء غوير
واستطال بنا العمر واصابت الجدد انفلونزا العودة الى القديم فعاثوا في التراث فسادا بتوزيع جديد وليصبح من كان بالامس موجة هابطة اليوم فنان يشار له بالبنان بعد زيادة انحدار من هو يليه والعورة في العميان طرفة

وحالات العقم هذه او الباردة ليس فس الفن فقط .. فس السياسة موجودة العربية والغربية وفي التعليم والبحث العلمي وفي العلاقات الانسانية من صداقة وزواج وحتى قربى فلا السياسة هى السياسة ولا الساسة .. وفي الغرب من نجوم لامعة الى مجرد أرجوزات تظهر على المسرح العالمي وتختفي
والدنيا دخلت في بعض فلا نجد نكهة الجنسية في الاعمال فلم يعد الروس رواد الرواية ولا المسارح ولا النمسا تهز الطرب .. ولا ايطاليا مهووسة بالرسم .. كل الاشياء تداخلت ربما نجد بصمة في الافلام الهندية من اغانيها اما احداث الفيلم فتفوح منه رائحة الهامبورغر
والموجة ترتفع وترتفع لكنها في النهاية الى القاع وسنة الحياة أن يكون هناك فترات من الرماد تتبع اي توهج عظيم لذلك خصصت هذه الأمة بمن يجدد لها دينها كل مائة عام

وغالبا مايغطي هذا الرماد على كل شئ حتى العقول وتسقط امما كبيرة ( والامة العربية لعظمتها لازالت تقاوم وبامكانيات صفرية رهيبةفي زمن الاحتباس السياسي ) لأن فترة الغياب الكامل عن الواقع ونسيان التاريخ كان أكبر سبب لسقوط دول كان معاصرونها يضعونها في رأس القوى العظمى حينها
وان تكلمنا عن الفن نجد انه مرتبط بالمجتمع ومايدور فيه ومع التطور العلمي وعصر السرعة وطغيان المادة سحب البساط من كل أصالة قد تخطر ببالك فما بالك بالفن الذي قيل قديما عن أحد فروعه وهو المسرح أعطني مسرحا أعطيك شعبا لنرى اليوم ضحك خليع على خشبته كان لزاما فيما مضى على أي (مشخاصاتي ) إن أراد الدخول أن يدع جسمه خارجا…. وحتى الغرب بثقافته وأسسه لم يسلم في قرون ماضية من الثلوث الفني فبعد
بدايتنا كانت من غارحراء وكان أول أمر إلينا إقرأ تكررت ثلاث مرات وحياً على صاحبها أفضل الصلاة والسلام وجاءت الرابعة أمراً بالقراءة القرأنية إلى قيام الساعة( ليتنا بعربية قريش ولاخير في الكفر ) وأين لنا هذا وقد رمينا لغة وسعت كتاب الله لفظاً بعد أن تفشت فينا عامية ركيكة وإن أصدقنا القول فنقول أننا رمينا حتى العامية وخرجنا بلغة لن أعرف ماذا أسميها … أو ليتنا كنا بمستوى فهم الجن لقرأن يهدي إلى الرشد قبل أن يقولوا أمنا به فكانوا يبلغون بعضهم بأية واحدة( سورة الجن مكية ) ونحن اليوم لدينا المكي والمدني وماُنزل في أماكن اُخر … وليتنا بمستوى خطابهم وأخلاقهم حين قالوا ( وإنا لاندري أشر أريد بمن في الأرض أم أراد بهم ربهم رشدا ) فنسبوا الشر إلى المجهول والرشد إلى الله … أو في مستوى إعترافهم بأن منهم الصالحون ومنهم دون ذلك … فما صرنا نعرف عنهم إلا دعوة واحدة على من نكرهه ( جن يركبك ) ليخرج لنا مئات الوجوه ممن تخرج الجان وتسخره… لتذهب مع رياح التواكل على فهم الغير التدبر والتفكر وقراءة القرأن والتعايش مع قراءته حتى الوصول إلى الحوار لنعطي العقل فرصة هذا الحوار .. فما طالت فكرة إمرئٍ إلا فهم ومافهم إلا عمل وماعلم إلا عمل.. فلو تفكرنا في عظمة الله ماعصيناه أبداً ( عن جهالة ) فالدنيا لم تُخلق لننظر إليها بل لنتفكر في خلقها حقاً لاباطلا ( ليخرجوا لنا اليوم بالسياحة الدينية وكأن لم يكفي السياحة المضللة ) فكلما إستكثرت من معرفة عجائب الكون كانت معرفتك بجلال الصانع أتم .. وأعجب من عالم الفلك وأطباء التشريح كيف يمضون في كفرهم وجهلهم وضياع العقل منهم بنص قرأني صريح ( لوكنا نسمع أونعقل ماكنا في أصحاب السعير ) طبعاً اليوم الشهادة العليا فعل مرفوع ومعلق على الجدران حسب نحو أخر الزمان الهمداني
لاتحزن
كانت كلمة النبي صلى الله عليه وسلم في الهجرة
وكان بسعة إدراكه يعي أن ماكان من صاحبه ليس خوفاً بل حزن
فالخوف لايكون إلا على النفس أما الحزن فقد كان على دعوة تُخرج الناس من ظلام الشرك إلى عبادة واحدٍ أحد
وهو معلم التفاؤل صلى الله عليه وسلم فكانت أول مراحل إنهاء دولة الكفر
ووعداً لسُراقة إبن مالك بسقوط إمبراطورية الفرس الغاشمة عبدة النار ( اليوم نوقد الشعلة في كل مناسباتنا وحتى إنتصاراتنا ) ليزداد الذين أمنوا إيماناً بصدق الله ووعده لمن أمن ثقة لايُزعزعها شك أنه لو أخلف كل الناس وعودهم فالله لايُخلف وعده ولنؤصل في تاريخ البشرية أن الأقوياء عاش لهم الناس في الدنيا وملكوا الرقاب فخافهم الناس
وأن الأنبياء عاشوا للناس وملكوا القلوب فأحبهم الناس
وأستمر الكفاح الدامي يؤصل شريعة سمحاء لنستحق بجدارة خير أمة < ووجود المنكر لايلغي الخيرية ن هذه الأمة > لأنها أمة حملت شرف إنقطاع الوحي من السماء إلى الأرض بوفاة سيدها صلى الله عليه وسلم … وليرتفع صوت الحق مالئاً أسماع الدنيا ولنردد إلى أن يشاء الله
( الله أكبر ) ناشرين بها الدين القيم .. فاتحين بها الحصون والقلاع … مقيمن بها صلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر لذلك كان لزاماً أن نعي هذه الكلمة ومافيها من عظمة وأن نقولها
بيقين أن الله أكبر من كل شئ .. من الخطر … من التهديد … من العدو .. من ضغوط الحياة وهمها .. من أتباع النُعاق الذين لاهم لهم إلا التنكيد على بني البشر .. من الذين يطوعون الدين لمصلحة الواقع والحياة ( ومابعث الله النبيين إلا ليقيم الدين واقع ملئ بالجور والظلم والشرك ) ..
وأول حرب لابد أن نشنها هى على الشيطان ( الجهاد الأكبر ) ثم باقي الساحات الأخرى بعيدا عن القمم وصبغ الجهاد بمسميات ماأنزل الله بها من سلطان .. وبعيدا عن أروقة الصالات ومايُدبر في ليل من محاولة الصعود على أكتاف الإنسانية .. بعيدا عن الانتصارات الزائفة … وبعيدا عن الهروب من الهزائم حال وقوعها فا


