طواعية أنامل

نوفمبر 10th, 2009 كتبها علي رحيل نشر في , اسلاميات, الخط العربي

Image
عن علي ابن ابي طالب رضي الله عنه انه قال سألت النبي صلى الله عليه وسلم عن سنته فقال:
المعرفة رأس مالي والعقل أصل ديني والحب أساسي والشوق مركبي وذكر الله أنيسي والثقة كنزي والحزن رفيقي والعلم سلاحي والصبر ردائي والرضى غنيمتي والفقر فخري والزهد حرفتي واليقين قوتي والصدق شفي

المزيد


معاني أسماء الشهور العربية

يناير 25th, 2009 كتبها علي رحيل نشر في , اسلاميات

 
 
 محرم: سُمِّيَ بذلك لأن العرب قبل الإسلام حرموا القتال فيه

 صفر: سمي بذلك لأن ديار العرب كانت تَصْفَر أي تخلو من أهلها؛ لخروجهم فيه ليقتاتوا ويبحثوا عن الطعام ويسافروا هربا من حر الصيف

 ربيع الأول: سمي بذلك لأن تسميته جاءت في الربيع فلزمه ذلك الاسم

 ربيع الآخِر: سمي بذلك لأن تسميته جاءت في الربيع أيضا فلزمه ذلك الاسم، ويقال فيه “ربيع الآخِر” ولا يقال “ربيع الثاني”؛ لأن الثاني تُوحي بوجود ثالث، بينما يوجد ربيعان فقط

 جُمادى الأولى: سم

المزيد


حجاج بيت الله الحرام يقفون فوق صعيد عرفة

ديسمبر 7th, 2008 كتبها علي رحيل نشر في , اسلاميات

 
 بمشيئة الله تعالى يؤدي حجاج بيت الله الحرام اليوم   صلاتي الظهر والعصر جمعا وقصرا بآذان واحد وإقامتين في مسجد نمرة اقتداءً بسنة المصطفى عليه أفضل الصلاة والسلام القائل  خذوا عني مناسككم  .

ويقف الحجاج على صعيد عرفات الطاهر وعرفة كلها موقف إلا وادي عرنة راجين رحمة الله  وابتغاء مرضاته في هذا اليوم المبارك أفضل يوم طلعت عليه الشمس  .. وكما روى جابر رضى الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم  ما من يوم أفضل عند الله من يوم عرفة ينزل الله تبارك وتعالى الى السماء الدنيا فيباهي بأهل الأرض أهل السماء فيقول انظ

المزيد


طرابلس في بيوت اذن ان يرفع فيها اسمه

ديسمبر 2nd, 2008 كتبها علي رحيل نشر في , اسلاميات



وصف النبي صلى الله عليه وسلمززلعلي ابن ابي طالب

مارس 18th, 2008 كتبها علي رحيل نشر في , اسلاميات



حبا في رسول الله صلى الله عليه وسلم 2 (تحية الى كل المدونين بمنااسبة يوم مولده )

مارس 17th, 2008 كتبها علي رحيل نشر في , اسلاميات, الخط العربي

 

 

 

 


عادات عشر لشخصية ناجحة

مارس 14th, 2008 كتبها علي رحيل نشر في , اسلاميات

 

هناك بعض العادات التي قد تطغى على المجتمع ، وقد تكون هذه العادات إما سلبية أو إيجابية ، وكم مرة حاولنا تغيير هذه العادات أعني السلبية لكن
وقد يستفسر البعض عن سر نجاح بعض الناس في هذه الحياة

من هذا المنطلق أكتب

العاده الاولى

السعي للتميز ، والدليل ( إنهم كانوا يسارعون في الخيرات ) ، (( أقربكم مني يوم القيامة أحاسنكم أخلاقا )) ، ((( إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملا أن يتقنه ))) 

العاده الثانيه

تحديد الأهداف والدليل ( فمن يعمل مثقال ذرة خيراً يره ومن يعمل مثقال ذرة شراً يره ) 0 الزلزله

العاده الثالثه

ترتيب الأولويات ، والدليل ( إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا ) ، (( اعلم أن لله عملاً بالنهار لا يقبله بالليل، وعملاً بالليل لا يقبله بالنهار )) [ وصية إبي بكر لعمر 

العاده الرابعه

التخطيط والدليل ( وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ) ، (( اعقلها وتوكل ))…. 

العاده الخامسه

التركيز ، والدليل

المزيد


حصاد العصيان

مارس 13th, 2008 كتبها علي رحيل نشر في , اسلاميات

حصاد العصيان                        
 
قد يكون للمعصية لذة يشعر بها متعاطيها نظراً لغلبة الهوى وإيثار العاجلة، ولكنها لذة منقطعة لا تدوم، بل تذهب
سريعاً وتخلف وراءها عواقب وخيمة، وعقوبات متعددة، وحسرات وجراحات قد تصيب الإنسان في مقتل، ومن ثمرات الذنوب والمعاصي:

  قلة التوفيق.

  فساد الرأي.

  فساد القلب ومرضه وقسوته وضيقه وهلاكه.

  خفاء الحق.

 عداوة الخلق وبغضهم.

  الوحشة بين العبد وربه.

  منع إجابة الدعاء.

  محق البركة من الرزق والعمر.

  حرمان العلم.

  الابتلاء بالمذلة. قال الحسن: أبى الله إلا أن يذل من عصاه.

 تسليط الأعداء.

 ضيق الصدر.

 فساد الذرية.

  الابتلاء بقرناء السوء الذين يفسدون القلب ويضيعون الوقت.

  طول الهم والغم.

  ضنك المعيشة.

  كسف البال.

  ضعف البدن.

  الابتلاء بالأمراض النفسية والعضوية.

 صرف القلب عن سماع القرآن واستئناسه بسماع الغناء والألحان.

   الغفلة عن ذكر الله.

  سوء الخاتمة.

  إزالة النعم الحاضرة.

  فساد العقل.

 سقوط الجاه والمنزلة والكرامة عند الله.

  عمى البصيرة.

  ذهاب الحياء.

  ذهاب الغيرة.

  جلب المذلة.

  إبعاد الع


المزيد


مفسدات القلب الخمسة

مارس 13th, 2008 كتبها علي رحيل نشر في , اسلاميات

مفسدات القلب الخمسة        
 
 
 
 
المفسد الأول: كثرة المخالطة
فأما ما تؤثره كثرة الخلطة: فامتلاء القلب من دخان أنفاس بني آدم حتى يسود، ويوجب له تشتتا وتفرقا وهما وغما، وضعفا، وحملا لما يعجز عن حمله من مؤنة قرناء السوء، وإضاعة مصالحه، والاشتغال عنها بهم وبأمورهم، وتقسم فكره في أودية مطالبهم وإراداتهم. فماذا يبقى منه لله والدار الآخرة؟

هذا، وكم جلبت خلطة الناس من نقمة، ودفعت من نعمة، وأنزلت من محنة، وعطلت من منحة، وأحلت من رزية، وأوقعت في بلية. وهل آفة الناس إلا الناس؟

وهذه الخلطة التي تكون على نوع مودة في الدنيا، وقضاء وطر بعضهم من بعض، تنقلب إذا حقت الحقائق عداوة، ويعض المخلط عليها يديه ندما، كما قال تعالى: { وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ يَقُولُ يَا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلاً ، يَا وَيْلَتَى لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلَاناً خَلِيلاً ، لَقَدْ أَضَلَّنِي عَنِ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جَاءنِي } [الفرقان:27-29] وقال تعالى: { الْأَخِلَّاء يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ } [الزخرف:67]، وقال خليله إبراهيم لقومه: { إِنَّمَا اتَّخَذْتُم مِّن دُونِ اللَّهِ أَوْثَاناً مَّوَدَّةَ بَيْنِكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ثُمَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكْفُرُ بَعْضُكُم بِبَعْضٍ وَيَلْعَنُ بَعْضُكُم بَعْضاً وَمَأْوَاكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُم مِّن نَّاصِرِينَ } [العنكبوت:25]، وهذا شأن كل مشتركين في غرضك يتوادون ما داموا متساعدين على حصوله، فإذا انقطع ذلك الغرض، أعقب ندامة وحزناً وألماً وانقلبت تلك المودة بغضاً ولعنة، وذماً من بعضهم لبعض.

والضابط النافع في أمر الخلطة: أن يخالط الناس في الخير كالجمعة والجماعة، والأعياد والحج، وتعلم العلم، والجهاد، والنصيحة، ويعتزلهم في الشر وفضول المباحات.

فإن دعت الحاجة إلى خلطتهم في الشر، ولم يمكنه اعتزالهم: فالحذر الحذر أن يوافقهم، وليصبر على أذاهم، فإنهم لابد أن يؤذوه إن لم يكن له قوة ولا ناصر. ولكن أذى يعقبه عز ومحبة له، وتعظيم وثناء عليه منهم، ومن المؤمنين، ومن رب العالمين، وموافقتهم يعقبها ذل وبغض له، ومقت، وذم منهم، ومن المؤمنين، ومن رب العالمين. فالصبر على أذاهم خير وأحسن عاقبة، وأحمد مالا.

وإن دعت الحاجة إلى خلطتهم في فضول المباحات، فليجتهد أن يقلب ذلك المجلس طاعة لله إن أمكنه.

المفسد الثاني من مفسدات القلب: ركوبه بحر التمني:

وهو بحر لا ساحل له. وهو البحر الذي يركبه مفاليس العالم، كما قيل: إن المنى رأس أموال المفاليس. فلا تزال أمواج الأماني الكاذبة، والخيالات الباطلة، تتلاعب براكبه كما تتلاعب الكلاب بالجيفة، وهي بضاعة كل نفس مهينة خسيسة سفلية، ليست لها همة تنال بها الحقائق الخارجية، بل اعتاضت عنها بالأماني الذهنية. وكل بحسب حاله: من متمن للقدوة والسلطان، وللضرب في الأرض والتطواف في البلدان، أو للأموال والأثمان، أو للنسوان والمردان، فيمثل المتمني صورة مطلوبة في نفسه وقد فاز بوصولها والتذ بالظفر بها، فبينا هو على هذا الحال، إذ استيقظ فإذا يده والحصير!!

وصاحب الهمة العلية أمانيه حائمة حول العلم والإيمان، والعمل الذي يقربه إلى الله، ويدنيه من جواره. فأماني هذا إيمان ونور وحكمة، وأماني أولئك خداع وغرور.

وقد مدح النبي متمني الخير، وربما جعل أجره في بعض الأشياء كأجر فاعله.

المفسد الثالث من مفسدات القلب: التعلق بغير الله تبارك وتعالى:

وهذا أعظم مفسداته على الإطلاق.

فليس عليه أضر من ذلك، ولا أقطع له عن مصالحه وسعادته منه، فإنه إذا تعلق بغير الله وكله الله إلى ما تعلق به. وخذله من جهة ما تعلق به، وفاته تحصيل مقصوده من الله عز وجل بتعلقه بغيره، والتفاته إلى سواه. فلا على نصيبه من الله حصل، ولا إلى ما أمله ممن تعلق به وصل. قال الله تعالى: {وَاتَّخَذُوا مِن دُونِ اللَّهِ آلِهَةً لِّيَكُونُوا لَهُمْ عِزّاً ، كَلَّا سَيَكْفُرُونَ بِعِبَادَتِهِمْ وَيَكُونُونَ عَلَيْهِمْ ضِدّاً } [مريم:82،81]، وقال تعالى: { وَاتَّخَذُوا مِن دُونِ اللَّهِ آلِهَةً لَعَلَّهُمْ يُنصَرُونَ ، لَا ي

المزيد


كل عمل تكره الموت من أجله فأتركه ولن يضرك متى مت

مارس 13th, 2008 كتبها علي رحيل نشر في , اسلاميات

"يا بني، لو أعلم أنَّ الماء البارد ينقص من مروءتي ما شربت إلا ماء حاراً".

بهذه الكلمات كان الشافعي - رحمه الله - يوصي أحد تلاميذه.. فقد اهتدى الإنسان الجاهلي بفطرته التي فطره الله عليها إلى كثير من الأخلاق الحميدة، التي أعلن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنَّ الإسلام جاء متمماً لما نقص منها أو شوهته العقائد الفاسدة في قوله: "إنَّما بُعثتُ لأتمم مكارم الأخلاق".

وممَّا لا شك فيه أنَّ المدنية المعاصرة والانفتاح الحضاري قد أدى إلى إقصاء الكثير من الأمور الحسنة والسلوكيات الجميلة، والتي كانت تزين المجتمع المسلم إلى وقت قريب.. والمقروءة ضرب من الأخلاق الحميدة التي عرفها الجاهليون، فتأبى نفوسهم الكثير ممَّا قد يخرمها أو ينقص منها، فبها كان الجاهلي يغض طرفه عن نساء الغير، من قبل أن ينتشر نور الإسلام في البسيطة، فهذا عن

المزيد


كم أنت رائع

مارس 13th, 2008 كتبها علي رحيل نشر في , اسلاميات

بسم الله الرحمن الرحيم

كم أنت رائع ..
تخطئ.. وتزل .. وتواصل الخطأ والزلل ،
وتــسوّف _مع ذلك في التوبة _ وتقول : غداً وبعده ..!
وتظل في دائرة التسويف والزلل ،
فيكون ذلك بداية النهاية ،
كالحجر إذا دُحرج من علّ ،
إذا لم يوقفه شيء في القمة ، فإن انحداره سيكون سريعاً
كلما أوغل في الهبوط ..

كم أنت رائع إذا وجدت نفسك تقاوم هواك
من أجل ربك جل جلاله ،
وتبادر إلى التوبة كلما وقعت في ذنب ومعصية ..
لا تيأس بحال من الأحوال

مهما رأيت نفسك تتعثر في كل مرة
مهما رأيت نفسك تخور أمام إغراءات الشيطان
لا تيأس .. اجمع ثيابك ، وشمر عن ساقيك ، وعد إلى الله سريعا
عد المرة تلو المرة وأطل الوقوف على بابه
وابك على أعتابه

واعزم على أن لا تعود إلى الوحل، وأن لا تسمح للشيطان أن يخدعك ..
وثق أن الله يقبل من أقبل عليه
ولا يرد من وقف على بابه ..
المهم أن لا تكون كمن قيل فيهم :

تصل الذنوب إلى الذنوب وترتجي **** درج الجنان لدى النعيمِ الخالدِ
ونســيتَ أن اللــهَ أخــرجَ آدم **** منها إلى الدنيـا بذنــبٍ واحـدِ

ذلك

المزيد


(( ومن لم يجعل الله له نور فما له من نور )) .

مارس 13th, 2008 كتبها علي رحيل نشر في , اسلاميات

قال مالك بن دينار : دخلت على جارٍ لي وهو في الغمرات يعاني عظيمَ السَّكَراتِ ، يُغمى عليه مرَّةً ويفيقُ أخرى ، وفي قلبه لهيبُ الزَّفرات ، وكان منهمكاً في دنياه ، متخلِّفاً عن طاعة مولاه ، فقلت له : يا أخي تُبْ إلى الله وارجع عن غِيِّكَ ، عسى المولى أن يشفِيكَ مِنْ ألَمِكَ ويعافيك مِنْ مرضِك وسقمِك ويتجاوز بكرمه عن ذنبك . فقال : هيهات هيهات ! قد دنا ما هُو آت ، وأنا ميتٌ لا محالةَ ، فيا أسفي على عمرٍ أفنيته في البطالة . أردتُ أن أتوبَ ممَّا جنيتُ .
فسمعت هاتفاً يهتف من زاوية البيت : عاهدناك مِراراً ، فوجدناك غدَّاراً..
نعوذ بالله من سوء الخاتمة ، ونستغفره مِنَ الذُّنوب المتقادمة .

يا أخي :
أقِبلْ على قِبْلَةِ التوجُّه إلى مولاك وأعرِض عَنْ مواصلة غِيِّك وهواك ، وواصل بقيَّة العمر بوظائف الطَّاعات ، واصبِر على ترك عاجلِ الشَّهوات ، فالفرارَ أيها المكلَّفُ كلَّ الفرارِ من مواصلة الجرائم والأوزارِ ، فالصَّبرُ على الطَّاعة في الدنيا أيسرُ مِنَ الصَّبرِ على النَّار .

قال الفضيل بن عياض لرجل : كم أتت عليك ؟ قال ستون سنة ، قال : فأنت منذ ستين سنة تسيرُ إلى ربك يُوشِكُ أن تَبلُغَ ، فقال الرجل : إنا لله وإنَّا إليه راجعون ، فقال الفضيل : هل تعرف تفسير ما تقول : قال : لا ، قال : أ

المزيد


ألم يعلم بأن الله يرى .. رد على مقال رائع للمدون نجمة الصباح

مارس 13th, 2008 كتبها علي رحيل نشر في , اسلاميات

جاء الملك الكريم جبريل عليه الصلاة والسلام إلى رسول الله على صورة رجل شديد بياض الثياب شديد سواد الشعر، لايرى عليه أثر السفر ، وأصحاب رسول الله حولهم فلم يعرف أحد منهم جبريل عليه السلام ، جاء جبريل عليه السلام وقرب من رسول الله حتى أسند ركبتيه على ركبتيه ووضع كفيه على فخذيه ، وسأل جبريل عليه السلام النبي محمداً أسئلة عظيمة ورسول الله يجيبه فسأله عن الإسلام ، وسأله عن الإيمان ثم سأله عن الإحسان فقال رسول الله ( أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك ) .

ياله من معنى عظيم كبير ، قال أهل العلم وتضمن الإحسان حالتين أرفعهما أن يغلب عليه مشاهدة الحق سبحانه وتعالى بقلبه حتى كأنه يراه بعينه وهو قوله كأنك تراه أي وهو يراك والثانية أن يستحضر أن الحق مطلع عليه يرى كل ما يعمل وهو قوله فإنه يراك وهاتان الحالتان يثمرهما معرفة الله وخشيته .

لقد جاءت هذه المعاني في غير ما موضع من كتاب الله ، يقول الله جل جلاله ( ألا إنهم يثنون صدورهم ليستخفوا منه ألا حين يستغشون ثيابهم يعلم ما يسرون وما يعلنون إنه عليم بذات الصدور ) يبين تعالى في هذه الآية الكريمة أنه لا يخفى عليه شيء وأن السر كالعلانية عنده فهو عالم بما تنطوي عليه الضمائر وما يعلن وما يسر ، وقال جل ذكره ( ولقد خلقنا الإنسان ونعلم ما توسوس به نفسه ونحن أقرب إليه من حبل الوريد ) وقال جل وعلا ( فلنقصن عليهم بعلم وما كنا غائبين ) وقال الله جل الله ( وما تكون فى شأن وما تتلوا منه من قرءان ولا تعملون من عمل إلا كنا عليكم شهودا إذ تفيضون فيه وما يعزب عن ربك من مثقال ذرة في الأرض ولا في السماء )
وللعلامة الشنقيطي رحمه الله في كتابه الموسوم بأضواء البيان كلام جميل في هذا السياق ، يقول رحمه ( أعلم أن الله تبارك وتعالى ما أنزل من السماء إلى الأرض واعظا أكبر ولا زاجرا أعظم مما تضمنته هذه الآيات الكريمة وأمثالها في القرآن من أنه تعالى عالم بكل ما يعمله خلقه رقيب عليهم ليس بغائب عما يفعلون ، وضرب العلماء لهذا الواعظ الأكبر والزاجر الأعظم مثلاً ليصير به كالمحسوس فقالوا – والكلام مازال للعلامة الشنقيطي رحمه الله - لو فرضنا أن ملكاً قتالاً للرجال
سفاكاً للدماء شديد البطش والنكال على من انتهك حرمته ظلماً وسيافه قائم على رأسه والنطع مبسوط للقتل والسيف يقطر دما وحول هذا الملك الذي هذه صفته جواريه وأزواجه وبناته فهل ترى أن أحداً من الحاضرين يهتم بريبة أو بحرام يناله من بنات ذلك الملك وأزواجه وهو ينظر إليه عالم بأنه مطلع عليه لا وكلا

المزيد


يوم لا ظل الا ظله

مارس 13th, 2008 كتبها علي رحيل نشر في , اسلاميات

في الليلة الظلماء يفتقد البدر، وفي لهيب الشمس وسموم الحر، يستطلب الظل وتستجلب النفحات، وما أروع العدل حين يطغى الجور، والإنصاف حين يعلو الغمط! وما أعجب الشرخ الشاب، حينما ينتصر على الصبوة المتفتقة! ويا لعظم الحظ ووفرة التوفيق، لمن أوقف قلبه، فبات معلقا في كل مسجد! وما أهنأ الرجلين، إذ يتحابان في الله، فلا يجتمعا إلا عليه، ولا يفترقا إلا عليه، ويا حبذا العفة والخشية، حينما تظهر المغريات، وتضمحل العقبات، وما أجدى صدقة السر في إطفاء غضب الرب! وما أعذب الدموع الرقراقة في الخلوة، حينما تسيل على خد الأسيف العاني!

أيها المسلمون، إن سنة المصطفى هي المنبع الثر للهدى والحق والنور، وهي المعين الذي لا ينضب، والحق الذي لا يعطب، وإن الوقوف الدقيق عند حديث رسول الله المنبعث من مشكاة النبوة، ليحمل النفس المؤمنة، على أن تعرف أسراره، وتستضيء بأنواره، فلا ينفك، يشرح النفس ويهديها بهديه، فتؤمن بالنبي المصطفى والرسول المجتبى ، وكلما ذكر كلام المصطفى فكأنما قيل من فمه للتو، كلام صريح، لا فلسفة فيه، يغلب الأثرة والشهوة والطمع.

روى البخاري ومسلم في صحيحيها، من حديث أبي هريرة قال: قال رسول الله : ((سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله: الإمام العادل، وشاب نشأ في عبادة الله، ورجل قلبه معلق في المساجد، ورجلان تحابا في الله، اجتمعا عليه وتفرقا عليه، ورجل طلبته امرأة ذات منصب وجمال فقال: إني أخاف الله، ورجل تصدق، بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه، ورجل ذكر الله خاليا ففاضت عيناه))[1].

عباد الله، ما أحوجنا جميعا، إلى أن نستظل في ظل الرحمن، في يوم عصيب يعظم فيه الخطب، ويشتد فيه الكرب، يوم أن تدنو الشمس من الخلق حتى تكون منهم كمقدار ميل، فيكون الناس على قدر أعمالهم في العرق، فمنهم من يكون إلى كعبيه، ومنهم من يكون إلى ركبتيه، ومنهم من يكون إلى حقويه، ومنهم من يلجمه العرق إلجاما. رُحماك يا رب، عفوك يا الله.

ألا ما أحوج الأمة المسلمة، في كل عصر وفي كل مصر، إلى الإمام العادل، وهو صاحب الولاية العظمى، وكذا كل من ولي شيئا من أمور المسلمين فعدل فيه. الرعية عبيد، يتعبدهم العدل، العدل مألوف وهو صلاح العالم. الإمام العادل، هو الذي يتبع أمر الله بوضع كل شيء في موضعه، من غير إفراط ولا تفريط، فهو أبو الرعية، والرعية أبناؤه، يعلم جاهلهم، ويواسي فقيرهم، ويعالج مريضهم، يرى القوي ضعيفا حتى يأخذ الحق منه، والضعيف غِطريفا حتى يأخذ الحق له.

وإن تحقيق العدل، أمام الرغبات، والمصالح والأهواء، أمر في غاية الصعوبة؛ إذ حلاوته مرة، وسهولته صعبة، وحينما يستطيع المرء تخطي تلك العقبات، كان معنى ذلك، أن فيه من الإيمان والتقوى ما يجعله مستحقا لأن يكون واحدا من هؤلاء السبعة.

ولقد ولي عمر بن عبد العزيز الخلافة، فأرسل إلى الحسن البصري، أن يكتب إليه بصفة الإمام العادل، فكان مما كتب له الحسن: (اعلم يا أمير المؤمنين أن الله جعل الإمام العادل، قوام كل مائل، وقصد كل جائر، وهو كالراعي الشفيق على إبله، الذي يرتاد لها أطيب المراعي، ويذودها عن مراتع الهلكة، ويُكِنّها من أذى الحر والقر، وهو كالأم الشفيقة، والبرة بولدها، حملته كرها، ووضعته كرها، تسهر بسهره، وتسكن بسكونه، والإمام العادل يا أمير المؤمنين، وصي اليتامى، وخازن المساكين، وهو كالقلب بين الجوارح، تصلح الجوارح بصلاحه وتفسد بفساده . اللهم أظلنا في ظلك يوم لا ظل إلا ظلك).

أيها الناس، إن الشاب المسلم، الذي يستحق أن يكون واحدا من هؤلاء السبعة، هو ذاك الفتى اليافع، الذي تعلق قلبه بربه، ولما يشخ بعد، تتجاذبه مزالق الرغبات النفسية ومتطلبات الجسد، ترق عنده الحياة، فتسحره بالنظرات المغرية، وتجمع له لذائذ الدنيا، في لحظة مسكرة، أو شبهة عارضة، الشباب الذي يعيش للهوى وأحلام اليقظة وَلاَ تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَىٰ مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوٰجاً مّنْهُمْ زَهْرَةَ ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ وَرِزْقُ رَبّكَ خَيْرٌ وَأَبْقَىٰ [طه:131]. الشاب، شأنه شأن غيره من الشباب، الذين تعتريهم في هذه السن، أنواع من التصرفات غير المتزنة، والذين هم أحرى في أن يقعوا فريسة، لمثل هذه الدركات غير المسؤولة.

إن الشباب مرحلة، هي من أخطر مراحل الحياة؛ لأنها مرحلة قوة بين ضعفين: ضعف الطفولة، وضعف الشيخوخة، ولما كان الشباب من العمر، وسيسأل الإنسان عن عمره، فإن رسول الله خص الشباب في قوله: ((لا تزول قدما عبد يوم القيام

المزيد


وفيذلكم موعظة

مارس 13th, 2008 كتبها علي رحيل نشر في , اسلاميات

معي هذه الكلمات تأمل

العاصي والمقصر والفاسق يقول
يارب اهديني..
الملتزم الصالح التقي يقول
يارب ثبتني..

وقفه أيمانيه ..

ما سمي القلب قلبا إلا لتقلبه الشديد وكان الحبيب عليه الصلاة والسلام يكثر في دعائه بقول

يا مقلب القلوب ثبت قلوبنا على طاعته ..وقلوبنا كلها بين أصبعين من أصابع الله يقلبها كيف يشاء..

لفته بسيطة ..

نعم يا مهتدي ..قد كنت عاصيا وبعد ذالك ربنا هداك..

والآن أنت مهتدي وتسأل الله الثبات..

لكن هل شكرت الله وبادرت بالسعي لهداية الغير..

وهل حاولت أن تسعى لوسائل الثبات وتشد من أزر أخوانك معك

المزيد


لماذانعصى الله

مارس 13th, 2008 كتبها علي رحيل نشر في , اسلاميات

لا شك أن هناك أسبابًا تجعل العبد يجترئ على معصية ربه عز وجل، وينسى ما أمره به سبحانه وتعالى، وهذه الأسباب تتنوع، فمنها ما هو نابع من الشخص نفسه، ومنها ما هو نابع من المجتمع من حوله، ومنها ما هو مشترك ما بين الشخص والمجتمع.

وفي هذا المقال نسلط الضوء على أهم هذه الأسباب لنكشفها، حتى نحاول بعد ذلك مقاومتها والتغلب عليها، فالعلاج الناجع يبدأ بالتشخيص الصحيح للمرض، ومعرفة دواعيه وأسبابه ومقاومتها، ثم بعد ذلك تناول الدواء الشافي الذي يطهر العبد من المرض نهائيًّا، ويطرد منه العلل إن شاء الله.

1 - الغفلة عن الهدف:

إن من أشد أسباب الجرأة على المعصية: عدم إدراك المرء للهدف الذي خلقه الله عز وجل من أجله، والغاية التي ينبغي أن يعيش من أجلها.

وكثير من الناس تجد أهدافهم محصورة وقاصرة على الدنيا وعلائقها، كل همهم في الحياة إشباع شهواتهم، وإرضاء نزواتهم، والبعض لا يعلم له هدفًا أصلاً، وإنما يعيش في هذه الحياة هملاً كما يعيش الحيوان، لا يعلم لِمَ خُلق، ولا لِمَ يعيش.

وقد حدد الخالق سبحانه وتعالى للإنسان هدفه وغايته، فقال عز وجل: "وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ والإِنْسَ إِلا لِيَعْبُدُون".

إذن، فهدف الإنسان وغايته التي ينبغي أن يعيش من أجلها، هي عبادة الله عز وجل وحده، بالمفهوم الشامل، وبكل ما تحمله كلمة العبادة من معانٍ صحيحة، وهي التي عرَّفها لنا العلماء بقولهم: (إن العبادة هي كل ما يرضاه الله عز وجل من الأقوال والأفعال، الظاهرة والباطنة).

فكل قول باللسان، وكل فعل بالجوارح، وكل شعور وإحساس ظاهر أو باطن، ينبغي أن يُوجَّه لله عز وجل، ويتحول إلى عبادة له سبحانه وتعالى، ويعني ذلك دمج كل الأهداف والغايات المحصورة والقاصرة في هذا الهدف الأكبر، وهذا الدمج يعطي لها امتدادًا ورفعة وسموًّا، يربط الإنسان بخالقه عز وجل، ويجعله ينفلت من جاذبية الطين والماء، ويحلق مع الملأ الأعلى.

2 - ضعف الإيمان:

لا شك في أن ضعف الإيمان بالله عز وجل وباليوم الآخر سبب كبير للإقدام على المعصية، فالعبد يعصي لأنه يحب شيئًا لا يحبه الله أو يبغض شيئًا يحبه الله، أما الإيمان الكامل فيجعل العبد يحب ما يحبه الله عز وجل ويبغض ما يبغضه الله عز وجل، يقول صلى الله عليه وسلم: "لا يُؤمِنُ أحَدُكُم حَتَّى يكُونُ هَوَاهُ تَبَعًا لِمَا جِئْتُ بِه".

والإنسان ساعة المعصية لا يرى الله عز وجل، ولا يرى ثواب المطيعين ولا عقاب العاصين، إنه لا يرى إلا لذة الذنب وتزيين الشيطان له، فهو كالعصفور الذي يرى الحب في الفخ، ولا يرى الفخ الذي فيه هلاكه، فيقتحم مُسرعًا فيهلك والعياذ بالله.

3 - الجهل بالله عز وجل وأمره ونهيه وثوابه وعقابه:

إن الجهل هو السمة المميزة للمجترئين على معصية الله عز وجل؛ لأنهم لو عرفوا ربهم معرفة صحيحة لأحبوه وعظموه وأطاعوا أمره، وعلموا أنه سبحانه وتعالى أهل لأن يُتَّقَى، ولو تعلموا دينهم وشرعهم لوجدوا بغيتهم وسعادتهم فيه، ولو علموا ثواب الله عز وجل وعقابه لرغبوا في الثواب وخافوا من العقاب.

وقد قرن النبي صلى الله عليه وسلم بين رفع العلم وثبوت الجهل وظهور المعاصي في آخر الزمان، فقال صلى الله عليه وسلم: "إِنَّ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ يُرْفَعَ الْعِلْمُ وَيَثْبُتَ الْجَهْلُ وَيُشْرَبَ الْخَمْرُ وَيَظْهَرَ الزنى".

وقال ابن القيم رحمه الله: إن النفوس الجاهلة التي لا علم عندها قد ألبست ثوب الذل والإزراء عليها والتنقص بها أسرع منه إلى غيرها.

4 - وسوسة الشيطان:

إن الشيطان هو العدو الأول للإنسان، فهو لا يهنأ ولا يهدأ له بال حتى يستدرج الإنسان إلى المعصية، وهو كما أخبر صلى الله عليه وسلم             من الإنسان مجرى الدم في العروق.

والشيطان -لعنه الله- يسير معك ويستدرجك خطوة خطوة، ويقتحم بك عقبة عقبة، لا يكل ولا يمل، فقد قطع العهد على نفسه بذلك.

ولقد حدد ابن القيم -رحمه الله تعالى- ثلاث جهات يدخل منها الشيطان على العبد: الإسراف في المباحات، والغفلة عن ذكر الله، وتكلُّف ما لا يعنيه.

5 - الاغترار بعفو الله:

كثير من الناس يقضي عمره يجمع المعاصي والسيئات، ومع ذلك يتعلق بحبال الأماني، وعنده أمل في أن يدخل الجنة بغير حساب، أو لا تمسه النار إلا أيامًا معدودة.

وتجد هؤلاء يتعلقون بأن الله عز وجل غفور رحيم، وأنه يتجاوز عن السيئات ويعفو ويصفح ويغفر، وينسون أن الله عز وجل كما أنه غفور رحيم لمن تاب وأناب، فهو سبحانه وتعالى منتقم جبار لمن عصى واستكبر. وقد قال عز وجل في سورة الحجر: "نَبِّئْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا الغَفُورُ الرَّحِيمُ * وأَنَّ عَذَابِي هُوَ العَذَابُ الأَلِيمُ".

6 - القنوط من رحمة الله:

إن بعض العصاة يستعظمون ذنوبهم، وييأسون من إمكانية غفران الله عز وجل لهم؛ وذلك لأنهم أفنوا سنوات طويلة من أعمارهم غارقين في الرذيلة، لا يتورعون عن حُرمة، مضيعين للفرائض، متبعين للشهوات، متعدين للحدود!!. فيظن الواحد من هؤلاء أنه هالك لا محالة، وأنه سيدخل النار حتمًا، فيجعله هذا الاعتقاد يستمر في عصيانه، ويترك قياده للشيطان يجره حيث شاء!!.

ولقد نسي هذا وأمثاله أن مغفرة الله عز وجل أوسع وأكبر من ذنوبهم وإن كثرت، وأن رحمته سبحانه وتعالى لا تضيق يومًا بخطاياهم وإن تفاقمت، فقد قال عز وجل في سورة الزمر: "قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إنَّهُ هُوَ الغَفُورُ الرَّحِيم". إن الخوف من الله عز وجل مطلوب، ولكن المبالغة فيه قد تنتهي بالإنسان إلى اليأس من روح الله، والقنوط من رحمته.

7 - الاحتجاج بقدر الله:

من الناس من يقول: ما دام كل شيء بقدر الله، فإن الله إذا شاء أن يهديني اهتديت وأقلعت عن المعصية، وإن لم يشأ أن يهديني فلن أهتدي!!.

وهذه حجة باطلة لا يُقصَد بها إلا الهروب من مواجهة النفس بالحقيقة، فإن الله عز وجل الذي أخبرنا أن كل شيء خلقه بقدر، هو نفسه سبحانه وتعالى الذي أمرنا بطاعته ونهانا عن معصيته، ووعدنا الجزاء الأوفى يوم القيامة.

ولو أن هذا المتك

المزيد


كيف تصلح زوجك

مارس 13th, 2008 كتبها علي رحيل نشر في , اسلاميات

إذا كانت الزوجة صالحة فبها ونعمت وهذا من فضل الله وإن لم تكن بذلك الصلاح فإن من واجبات رب البيت السعي في إصلاحها . وقد يحدث هذا في حالات منها :
أن يتزوج الرجل امرأة غير متدينة أصلا لكونه لم يكن مهتما بموضوع التدين هو نفسه في مبدأ أمره أو أنه تزوجها على أمل أن يصلحها أو تحت ضغط أقاربه مثلا فهنا لابد من التشمير في عملية الإصلاح .
ولابد أن يعلم ال

المزيد


هل تمر بك لحظــات ضعــــف وتشعر انك وحيد والعالم كله حولك!!!!

مارس 13th, 2008 كتبها علي رحيل نشر في , اسلاميات

هل تمر بك لحظــات ضعــــف وتشعر انك وحيد والعالم كله حولك!!!!

فيخيل إليك أن قواك قد خارت !
وأنه لم يَعُدْ بك قدرة على المجاهدة ..
والصبر ومواصلة العمل ..
فلا تستسلم لهذا الخاطر ..
فإن للنفوس إقبالاً وإدباراً ..
فلعل ذلك الإدبار يعقب إقبالاً !

وقد تشعر أحياناً بإحباط ..
وقلة ثقة، وشعور بالنقص ..
وأنك لا تصلح لشيء من الأعمال ..
فلا تستسلم لهذا الشعور ..
واستحضر بأن الإخفاق ليس عاراً إذا بذلت جهدك بإخلاص ..
وتذكر بأن المرء لا يعد مخفقاً حتى يتقبل الهزيمة ..
ويتخلى عن المحاولة ..
فحاول مرة بعد مرة ..
وأعد الكرة بعد الكرة ..
وستصل إلى مبتغاك -بإذن الله-.

وقد يعتريك شعور بالزهو والإعجاب ..
فتشعر بأنك نسيج وحدك ..
وقريع دهرك؛ فلا تحتاج إلى ناصحٍ أو مشير !
فإذا مر بك ذلك الخاطر فلا تستسلم له ..
ولا تركن إلى ما أوتيت من ذكاء، وعلم ..
وانظر إلى ما فيك من نقص ..
وضعف حتى تتعادل كفتا الميزان لديك !

وقد تهجم عليك الهموم ..
وتتوالى عليك الغموم ..
فيخيل إليك أنها ستلازمك طول عمرك ..
فتظن أن أيامك المقبلة سود لا بياض فيها ..
فلا تستسلم لهذا الخاطر ..
ولا تحسبن الشر لا خير بعده ..
أو أنه ضربه لازب لا تزول ..
فإن مع العسر يسرا

المزيد


حي وميت

مارس 13th, 2008 كتبها علي رحيل نشر في , اسلاميات

 يِي ‏الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا قَدْ بَيَّنَّالَكُمُ الْآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِهل أنا حيٌ أم ميت ؟ هذا السؤال ينبغي أن يطرحه كل منا على نفسه ،  فربما نكون موتى ونحن لا ندري !‏ قد يتعجب من يظن أن الحياة أكلوشرب ، ولهو ولعب ‏ لكن الحقيقة واضحة ناصعة : هناك من يمشون بين الناس وهم موتى أو إن شئت سمهم أحياء كالموتى .‏   وكيف يموتون وهم أحياء ؟ 
 إنهم يموتون بموت قلوبهم ‏،
 فقد قال تعالى : { لِيُنذِرَ مَن كَانَ حَيّاً وَيَحِقَّ الْقَوْلُ عَلَى الْكَافِرِينَ }يس70 
 لِيُنذِرَ مَن كَانَ حَيّاً ‏
 لِيُنذِرَ مَن كَانَ حَيّاً ‏ 
 الحيُّ هو الذي يستفيد من الآيات والنذر 
 الحيُّ هو الذي يتنبه لما أمامهالحيُّ هو الذي يغتنم فرصة حياته ‏(لِيُنذِرَ مَن كَانَ حَيّاً)
يعقل ما يُخاطب به وهم المؤمنون ‏ أتدري ما هي العلامات التي تدلك على أنك حي ؟ 
 إذا كنت تخشى الله فأنت حي 
 إذا كنت تتبع سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم فأنت حي

المزيد





شكرا لزيارتكم