شيخ الخطاطين ابوبكر ساسي المغربي

نوفمبر 10th, 2009 كتبها علي رحيل نشر في , الخط العربي, علماء من ليبيا , فنون ليبية, مقالات

 

في مثل هذا اليوم منذ مايناهز الاربعة عشرا عاما كان القدر ينقل قدماي الى حيث مكان شيخ الخطاطين أبوبكر ساسي المغربي غفر الله له 
وكانت بدايتي مع الخط العربي بشكل أكاديمي بعد أن مارسته ولأعوام عدة هاويا وباحثا عن جديده
وهذه نبذة عن شيخي الأستاذ أبوبكر ساسي المغربي
 
 
وهو من أهالي طرابلس المحروسة ، ومن مبدعيها في كتابة الخط العربي ، ولد فيها سنة  
1917
 ، بدأ حياته الدراسية بكتاتيب المدينة ، ومنها كتاب الفقيه مختار القنور ، بداخل زاوية سي عطية بالمدينة القديمة ، ثم رحل إلى مصر لطلب العلم ، فدخل الأزهر الشريف سنة 1935   ثم توجه إلى تعليم الخط العربي ، بمدرسة تحسين الخطوط الملكية بمصر ، على يد نخبة من الخطاطين ، من بينهم ، الخطاط نجيب الهواوني ، والخطاط السيد إبراهيم ، والخطاط محمد حسني ، والخطاط محمد إبراهيم ، والخطاط علي بدوي ، والخطاط علي محمد علي مكاوي ، والخطاط عبد العزيز الرفاعي 
 
تحصل على دبلوم هذه المدرسة في سنة1943  ثم رجع إلى ليبيا 
 انخرط في سلك التدريس ، لمادة الخط العربي بمعهد المعلمين ، والم

المزيد


الشيخ الطاهر الزاوي

نوفمبر 29th, 2008 كتبها علي رحيل نشر في , علماء من ليبيا

***********************
الطاهر الزاوي



الشيخ الطاهر أحمد الزاوي. المؤرخ ولد عام 1880 ببلدة (الحرشا) التابعة لمدينة الزاوية الغربية - غرب طرابلس - ليبيا . وتوفي يوم الأربعاء 5 مارس 1986
سيرته

تلقى مبادىء تعليمه بليبيا ، حيث حفظ القرآن الكريم في جامع سيدي على بن عبدالحميد بقرية الحرشا على الشيخ محمد بن عمر الصالح، ودرس مبادئ الفقه على الشيخ الطاهر عبد الرزاق البشتى واحمد حسن البشتى والطيب البشتى.
شهد بداية الغزو الإيطالى سنة 1911 ، وحضر معركة الهاني الشهيرة في أوائل سنة 1912 .
وفى عام 1912 سافر إلى القاهرة حيث بدأ المرحلة الثانية من رحلته العلمية. فالتحق بالازهر ودرس النحو والتفسير والحديث وغير ذلك من العلوم التى كانت تدرس بالازهر. فأخذ عن جماعة من العلماء وكان من اساتذته الشيخ احمد الشريف والشيخ على الجهانى المصراتى ، من شيوخه في مصر حسن مدكور، الشيخ محمود خطاب والشيخ الدسوقى العرب .واستمرت رحلته العلمية هذه سبع سنوات ثم عاد إلى طرابلس سنة 1919،وبقي بها خمس سنوات وعاصر حركة الجهاد الليبي في إقليم طرابلس حتى آخر سنة 1923، وأوفد خلال تلك السنوات في مهمات وطنية في الداخل.
سنة 1924 وبعد انتهاء عمليات المقاومة في إقليم طرابلس ، خرج إلى مصر ثانية وألتحق بالأزهر من جديد، وأمتدت إقامته بها حتى سنة 1967، وأحرز خلال تلك الفترة إجازة (العالمية) سنة 1938، وتجنس بالجنسية المصري. تحدي الشيخ للكثير من الملاحدة والقاديانيين والكماليين (نسبة لكمال أتاتورك) الذين كانوا يستخفون بالدين الإسلامى ويتهمونه بالرجعية. واشتغل بالتجارة حيناً، ثم بالتصحيح والتأليف والكتابة في الصحف، وموظفاً في وزارة الأوقاف . يقول الشيخ الطاهر انه عاش بمصر 43 عاما مهاجرا ما بين 1924 و1967. وعمل خلال هجرته بوزارة الاوقاف المصرية. وسافر إلى السعودية في اعوام 1955 و1956 و1957 وعمل مدرسا بالمدينة المنورة ثم عاد إلى مصر وعمل مصححا لكثير من الصحف والمجلات والكتب. وخلال اقامته بمصر كرس الكثير من وقته للكتابة عن القضية الليبية وعن نضال الشعب الليبى وتاريخه.
وقد اعطى الشيخ الطاهر كل وقته الذى عاشه في مصر، اي نحو اربعة عقود، للدراسة والكتابة. وكان صبورا لا يكل ولا يمل من التعلم والتعليم والبحث والكتابة. وكان هذا الشيخ الجليل موسوعيا في علمه وفيما الفه من كتب اذ انه الف في اللغة فاعاد ترتيب القاموس المحيط ليكون اكثر يسرا في البحث. وقال انه وضعه على منهج قاموس مختار الصحاح والمصباح المنير ولا يستطيع ان يخوض في هذا المجال - اي مجال القواميس اللغوية - الا من ملك ناصية اللغة لفظا ونحوا وغير ذلك من علوم اللغة العربية واسرارها.
اما المجال العلمي الذى برز فيه الشيخ الطاهر وكان من رجاله الافذاذ فهو مجال التاريخ حيث اصبحت كتبه من اهم المراجع وخاصة ما كتبه عن جهاد الشعب الليبى خلال النصف الاول من القرن العشرين.
ألف كتابا عندما كان بمصر، طعن فيه ‏في الدعوة السنوسية ، وفي قادتها، وخاصة “دورهم المتخاذل أو المتواطئ” ـ كما يصفه ـ في حركة الجهاد الليبي ‏ضد الطليان.
وعاد إلى ليبيا سنة 1967.وكان ممنوعاً من العودة إليها. وبعد قيام الثورة عام 1969 أعطى إقامة دائمة وردت إليه جنسيته الليبية، وعين مفتيا للبلاد. منح شهادة تقدير في عيد العلم الثانى 1971 لمَاَ قام به من جهود في ميدان الدراسات التاريخية.
وفاته
وتوفي عن عمر متقدم يوم الأربعاء 5 مارس 1986. دفن بمسقط راسه بالزاوية وأبّنه الاستاذ المؤرخ على مصطفى المصراتى بخطبة تليق بجهاده ومواقفه وعلمه. كما أبّنه الاستاذ المحامي والصحفي علي الديب.
مواقفه
ان مواقف الشيخ الطاهر وصلابته في الدفاع عن قناعاته جعلته بحق شيخ المعارضين على مدى نحو ثمانين عاما من عمره. فقد عارض بقلمه الاتراك وممارساتهم، وعارض وجاهد بسلاحه وقلمه المستعمر الايطالي، وعارض سياسات الملك المباد كما عارض الزعيم السياسي بشير السعداوي في بعض مواقفه. وانتقد العديد من قيادات مرحلة الجهاد في غرب البلاد. وعارض عددا من القرارات التى رأى انها تخالف الشريعة الاسلامية. وكان كل ذلك من موقعه في دار الافتاء.
وفى كل كتبه ومواقفه كان له رأيه واجتهاده النابع من قناعة صادقة ومن ضمير انساني يحب وطنه واهله متدرعا بعلم ديني وبثقافة تاريخية واسعة. وظل منافحا عن آرائه وصامدا و

المزيد





شكرا لزيارتكم