اللوح

يناير 25th, 2009 كتبها علي رحيل نشر في , علوم القرأن الكريم

 

 

اللوح : مايكتب عليه من السور المراد تحفيظها للطالب
الخط المكتوب به هو الخط المعروف بالمغاربي الذي كان مستخدم في كل المغرب العربي
وكتاتيب ليبيا بالرسم العثماني على ماأختاره أبى عمرو الداني وبوقف الهبطي
 
 
اليف لا شي عليه

المزيد


الإستعاذة… لأستاذي الجليل حسام سعيد النعيمي

مارس 13th, 2008 كتبها علي رحيل نشر في , علوم القرأن الكريم

الإستعاذة

 ما الإستعاذة وما معناها؟

الإستعاذة أُخِذت من قوله سبحانه وتعالى  في سورة النحل (فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآَنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ (98)) الكلام كان موجهاً إلى الرسول r وما وُجّه للرسول r في مثل هذه الأمور فمن باب أولى أن يأخذ به أتباعه r. عندما ننظر في هذه الآية نجد فيها نوعاً من اللمسات البيانية هي أولاً مرتبطة بما قبلها وبما بعدها لأن (الفاء) مبنية على ما قبلها. من الآية 97 إلى الآية 100 (مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (97) فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآَنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ (98) إِنَّهُ لَيْسَ لَهُ سُلْطَانٌ عَلَى الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ (99) إِنَّمَا سُلْطَانُهُ عَلَى الَّذِينَ يَتَوَلَّوْنَهُ وَالَّذِينَ هُمْ بِهِ مُشْرِكُونَ (100)) نحاول أن نقف قليلاً عند كلمات هذه الآيات التي إكتنفت أو أحاطت بالإستعاذة. تبدأ الآيات بقوله تعالى (مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (97)) نجد نوعاً من الإنتقال من الفردية إلى الجماعة. (مَنْ) هذه يقول علماؤنا لفظها لفظ مفرد ومعناها يحتمل التثنية والجمع ولفظها لفظ مذكر ويحتمل التأنيث. لأنك تقول: من جاء فسوف أُكرمه ، ومن جاءت فسوف أُكرمها ومن جاءتا ومن جاءوا ومن جئن يحتمل كل هذا الأمر. ثم قال تعالى (مَنْ عَمِلَ صَالِحًا) (مَنْ) روعي لفظها عندما قال تعالى (وهو مؤمن) اللفظ المفرد، وروعي معناها عندما قال تعالى (لنجزينهم) لكن يبقى السؤال لماذا روعي الإفراد هنا ولماذا روعي الجمع هنا؟ ما اللمسة البيانية في ذلك؟

قال تعالى (ومن عمل صالحاً) وهنا حذف يعني (من عمل عملاً صالحاً) قال (عمل) ولم يقل (فعل) لأن العمل يحتاج إلى جهد وفيه قوة وفيه زمن. الفعل قد لا يكون فيه مدة وقد يكون لوقت قصير (وفعلت فعلتك التي فعلت) بشكل سريع لكنا لما نقول عمل فهو يحتاج إلى قيام بجهد وزمن. ثم إستعمل الماضي لم يقل (من يعمل) لأن (من) إذا دخلت على الماضي  بحسب المعنى أو الإطار الذي يؤطرها تكون للحقيقة. نقول مثلاً: من إحترم الناس يحترمه الناس. نحن لا نريد الماضي أنه من إحترمهم في الماضي لكن هذه الحقيقة الذي يكون منه هذا الفعل سواء في الماضي أو حاضراً أو مستقبلاً يكون مقابلاً له هذا الأمر. فاستعمال الماضي هنا في هذا الموضع أبلغ وأبين من إستعمال المضارع.

و(صالحاً) جاءت منكّرة حتى تشمل كل الأعمال الصالحة من صغيرها إلى كبيرها.. أيّ عمل صالح  ولذلك عندنا في الأثر : لا يستقلّن أحدكم من الصدقة شيئاً ولو بشق تمرة. لأن الميزان يوم القيامة ميزان ذرّات (فمن يعمل مثقال ذرة خيراً يره ومن يعمل مثقال ذرة شراً يره) قد تكون كسرة الخبز أو شق التمرة يأتي إحسانك بها في ميزان حسناتك فترجح كفة الإنسان فيدخل الجنة. لا يدري بأي عمل يدخل النار لذلك لا ينبغي أن يستقلّ الإنسان من عمل الخير شيئاً ولا ينبغي أن يستهين الإنسان بأعمال الشرّ ويقول هي مسألة هيّنة وهي من اللمم لا تدري قد يكون هذا اللمم يقع في ميزانك فيّردي الإنسان. لذلك نقول هنا كلمة (صالحاً) بالتنكير لكي تشمل كل شيء (من عمل صالحاً) سواء كان العمل الصالح عظيماً عند نفس الإنسان لأنه قد يكون هو هيناً (وتحسبونه هيناً وهو عند الله عظيم) في السيئات. فالصالحات كذلك قد يرى الإنسان أنه عمل بسيط هين يكون له أجر عظيم ولذلك جاءت بالتنكير. لما يقول (من عمل صالحاً) قلنا لفظ (من) لفظ مذكر فحتى لا ينصرف الذهن إلى أنه ولا سيما أن في ذلك الزمان كانت الأمم في أوروبا تدرس هل المرأة كائن له روح؟ هل هي شيء من الأشياء؟ هم كانوا في حيرة من أمرهم هل هذا المخلوق شيء من الأشياء كالكرسي والمنضدة يكون في خدمة الرجل؟ هل هي كائن؟ إلى أن بعد دراسة وفي الوقت الذي كلن القرآن يتنزل في ذلك الوقت كانت أوروبا تدرس وصلوا إلى أن المرأة كائن له روح لكنه مسخّر لخدمة الرجل. في ذلك الوقت حتى لا يذهب بالذهن أن من عمل صالحاً من الرجال قال تعالى (من عمل صالحاً من ذكر أو أنثى) ذكر الجنس حتى الذكر بشتى مراحل عمره والأنثى بشتى مراحل عمرها العمل الصالح يسجل له (من عمل صالحاً من ذ كر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون).

لكن ذكر قيداً . القيد :(وهو مؤمن) يعني العمل في حال إيمانه لأن الله سبحانه وتعالى يتقبل من المتقين وأول التقوى الإيمان (الذين يؤمنون بالغيب) أول سورة البقرة هي وصف للمتقين. فإذا لم يكن الإنسان مؤمناً لا ثمرة في الآخرة لعمله ولذلك الإيمان قيد أو شرط قبول العمل (وهو مؤمن). إذا تم هذا أو قام أو يقوم بالعمل الصالح مع إيمانه هناك تعهد من الله سبحانه وتعالى وتعهد فيه نوع من التأكيد. (الفاء رابطة الجواب لكن التأكيد بمعنى القسم الموجود في اللام (فلنحيينه) وبنون التوكيد حتى يطمئن هذا المخلوق، هذا الإنسان البسيط. الله سبحانه وتعالى يطمئنه بهذه الصيغة من صيغ القسم والتأكيد: إطمئن أنك ستحيا حياة طيبة وهذا التأكيد لأنه قد يرى الإنسان نفسه هو مؤمن والحمد لله ويعمل الصالحات لكن ينظر إليه الناس بأنه فقير فيقول لك هذا شقي فأين الحياة الطيبة؟ كلا. نُكّرت أولاً الله تعالى أكّد هذا أنه سيحييه حياة طيبة (فلنحيينه حياة طيبة) فأنت قد تراه بنظرك أن حياته ليست طيبة لكن لو جئت إلى دخيله لوجدته في غاية السعادة بما هو فيه. هو الفقر فقر الحاجة قد يكون الإنسان لديه مليارات ولكنه فقير لماذا؟ لأنه يجد نفسه محتاجاً

المزيد


صنفان من البشر

مارس 12th, 2008 كتبها علي رحيل نشر في , علوم القرأن الكريم

صنفان من البشر في يوم القيامة

عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:

“صنفان من أهل النار لم أرهما: قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس.. ونساء كاسيات عاريات مائلات مميلات رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها وان ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا، وفي رواية وان ريحها ليوجد من مسيرة خمسمائة عام”، صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم، رواه الإمام مسلم في صحيحه.

معجزة من معجزات الرسول الكريم تظهر في هذا الزمان الذي كثر فيه الفساد وظهرت فيه الميوعة والانحلال وانتشر التعري والتكشف بين النساء باسم المزينة وباسم التحرر وباسم تطور الزمان، فلم يعد هناك وازع من دين أو وجدان وانا لله وانا إليه راجعون، فالرسول الكريم وهو الصادق المصدوق يخبر عن أهل النار ويخص بالذكر منهم صنفين من البشر: الصنف الأول الظلمة الذين يعتدون على خلق الله وعباده بالضرب والإهانة والتعذيب والتنكيل لا عن استحقاق بل لمجرد حب التعالي والظهور، وإشباع نفوسهم المتعطشة الى سفك الدماء وتعذيب الابرياء والله تبارك وتعالى يقول “إن الذين فتنوا المؤمنين والمؤمنات ثم لم يتوبوا فلهم عذاب جهنم ولهم عذاب الحريق” “البروج: 10” لقد صور الرسول الكريم هؤلاء الظلمة وكأنه يشاهدهم ويراهم وهم يعتدون على الناس صورهم ومعهم السياط الغليظة التي تشبه أذناب البقر في غلظتها ومتانتها أو في قسوتها وألمها وهم ينهالون على الناس ضربا وتعذيبا وتنكيلا شديدا لا يرحمون أحداً لضعفه ولا يقدرون شخصا لجاهه بل هم يعتدون على الجميع من دون استثناء وهذا ما ظهر في هذا الزمان وانتشر على أيدي الزبانية الجائرين الذين لا يخشون الله.

أما الصنف الثاني: فهن النسوة الفاجرات اللواتي خالفن تعاليم الدين وآداب الاسلام فخلعن الملابس وكشفن السواعد ولبسن الملابس الرقيقة التي لا تستر جسداً ولا تخفي عورة وإنما تزيد الفتنة والاغراء ومشين مشية فيها من التخنث والتكسر وفيها لفت أنظار الرجال.

ولقد صور الصادق المصدوق هؤلاء النسوة وهن يتبخترن في الشوارع والطرقات ويتسكعن في الاسواق والمنتديات ليس لهن عمل إلا اغراء الرجال وإفساد الشباب المراهقين، صورهن بصورة من تتقصد اثارة الفتنة واغراء الرجل حتى ليخيل الى الناظر انها تدعوه إلى نفسها وتراوده من اجل فعل الفاحشة وهذا معنى قول النبي صلى الله عليه وسلم الصادق المصدوق (مائلات مميلات) أي أنهن مائلات في مشيتهن مميلات لقلوب الرجال يقصدن اثارة الشهوة في قلوبهم. ثم عدد ال

المزيد


تأملات قرأنية

مارس 12th, 2008 كتبها علي رحيل نشر في , علوم القرأن الكريم

 
 
 
خواطر قرآنية               
 
 
. قال تعالى:   اليوم يئس الذين كفروا من دينكم فلا تخشوهم واخشون 
المائدة:3 ] وقال تعالى:{ ود كثير من أهل الكتاب لو يردونكم من بعد إيمانكم كفاراً حـسداً من عند أنفسهم من بعد ما تبين لهم الحق } [البقرة :109].

 ثم قال تعالى { ودت طـائفة من أهل الكتاب لو يضلونكم } [آل عمران :69] وقال تعالى {ولا يـزالون يقاتلوكم حتى يردوكم عن دينكم إن استطاعوا } [البقرة: 217] في الأولى أخبر تعالى أنهم يئسوا من دينكم ثم أخبر بعد ذلك أنهم يودوا لو يردونكم من بعد إيمانكم ..وقال بعد ذلك أنهم لا زالوا يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم .. وكـونهم يـودوا إضـلالنا ولا زالوا يقاتلوننا يتنافى مع معنى اليأس لأن اليـأس يـوقف العمل والسعي كما قال تعالى على لسان يعقوب { يا بني اذهبوا فتحسسوا من يوسف وأخيه ولا تيئسوا من روح الله } ولو يئسوا ما بحثوا، فكذلك الكـفار وهم كما أخبر تعالى لا يزالون .. فكيف ذلك ؟؟؟

ج . في الأولى أنهم قد يئسوا من أن يمسوا المنـهج بتحريف، بينما في التاليتان هم ما يئسوا من المتمنهج .. أي أنهم قد يئسوا من تحـريف الإسـلام كمنهج وما يئسوا من إضلال المسلم كمتمنهج ..ذلك لأن منهجية الإسلام تكفل الله تعالى بحفظها بقوله :{ إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون} [الحـجر]..أما المسلم فالابتلاء والتعرض لمزالق أهل الضلال والكفر من ضروريات إيمانه ليختبر الله تعالى ثباته على الإيمان { أحسب الذين آمنوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون } [العنكبوت] فلا تناقض بين الحالتين ..

2 . قال تعالى:{ لا إكراه في الدين قد تبين الـرشد من الغي فـمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى لا انفصام لها والله سميع عليم } [البقرة:256] وقال تعالى:{فإن أرادا فصالا عن تـراض منـهما وتشاور فلا جناح عليهما } [البقرة :233] .. ما الفرق بين (فصل وفصم ) أو انفصال وانفصام .. ؟؟؟

ج . الفصال هو الفصل بين شيئين ومنها { فـصل الخطاب } أي الفيصل بين الحق والبـاطل، أما الفصام فـهو الكسر .. لكن أي كـسر ؟؟ هو الكـسر الغير بائن

ولنا أن نسأل لماذا جاء تعالى بهذا اللفظ الموحي بلباب الشيء وأعني به " الكسر الغير بائن " ذلك لأن العروة الوثقى كما يقول ابن عباس هـي " لا إله إلا الله " وهذه هي لباب الدين وقاعدته التي يقوم عليها منهج الله تعالى وهـذه العروة لا انفصام لها لأنها دين الوجود قبل أن تكون منهج الرسل والله يـقول :{ وله أسـلم من في السماوات والأرض} وقال تعالى{كل لـه قانـتون}وقـال أيـضاً{ولله يسجد ما في السماوات والأرض} وهي العهد الذي أخـذه الله عـلى بني آدم قبل أن يخلقوا :{ ألست بربكم قالوا بلى} لذلك قال تعالى في هذه العروة أن لا انفصام لها لأن لبابها " لا إله إلا الله " ومن لطائف القرآن أن الحق سبحانه وصف الإيمان بـأنه{العـروة}والعروة في اللغة هو النبات الذي ينموا في الصحارى والقفار مما تتغذى عليه الإبل المرتحلة وهي إشارة إلى أن لهذا النبات جذورا متصلة بالأرض بـكيفية تختلف عن غيره فبقيت حية تقاوم هجير الصحاري وهذا التشبيه ينطبق على جـذور الإيمان في القـلب بـالفطرة التي فطره الله عليها حتى قبل الرسل وفي الأثر ((كل مولود يولد على الفطرة )).

3 . قال تعالى:{ فلما اعتزلهم وما يعبدون من دون الله وهبنا له إسحاق ويعقوب وكلا جعلنا نبيا } [مريم :49] ما الحكمة من أن الله تعالى قـد وهب له بعد أن اعتزلهم أو إلى ماذا تشير { فلما اعتزلهم } .. ؟؟؟

ج . كما أن الشر قد يصيب أهل الصلاح بصحبة الأشرار ومعاشرتهم فكذلك الخير فقد يرزق الله تعالى المؤمن لما يعتزل أهل الكفر..وبالتالي فــقد يرزق المرء بالصحبة المؤمنة كما قد يسخط الله عليه بالصحبة الكافرة..وقد يكون اعتزال ملة الكفر فاتحة خير على المؤمن ..قال تعالى على لسان يوسف { إني تـركت ملة قوم لا يؤمنون بالله }[يوسف: 37] .   

4 . قال تعالى:{واسترهبوهم وجاؤوا بسحر عظيم } [الأعراف:161] لماذا قال تعالى واسترهبوهم ولم يقل وأرهوبهم .. ؟؟؟

ج . ذلك لأن الرهبة شيء والاسترهاب شيء آخـر ، الرهبـة لا تكون إلا مما كان مشتملا على جوانب الرهبة في ذاته لذلك قال تعالى عن نفسه { وإياي فارهبون } أما استرهب فهي استجلاب للـرهبة أو تـصنع لها، ولما كـانت حبال السحرة والعصي ليست في حقيقتها سوى حبال وعصي لكن يخيل للناس أنهى أفاع تسعى فقد خرجت عـن حقـيقة ما يرهب فـانتفت على هذا الأساس حقيقة الرهبة فكانت استرهابا لا رهبة ..

5 . قال تعالى:{ لا الشمس ينـبغي لها أن تدرك القمر ولا الليل سابق النهار وكل في فلك يسبحون }[ يس :40] ماذا يـعني لفظ { ولا الليل سابق النهار } في الآية .. ؟؟؟

ج . لو قلنا أن طلوع الشمس يأتي بالنهار..فقولنا صواب لا مماراة فيه .. لكن لو قلنا أن أفول الشمس يأتي بالليل سيكون قولنا خطأ..لماذا..ذلك لأن الليل موجود في النهار وفي الليل وهو عند غياب الـشمس أبين وعنـد ظهورها أقل بيـانا لذلك قال تعالى { وآية لهم الليل نسلخ منه النهار فإذا هم مظلمون}[يـس: 37] . فهو لا يسبق النهار لأنه موجود أصلا في النهار..

6 . قال تعالى:{ والذين كفروا يتمتعون ويأكلون كما تأكل الأنعام والنار مثوى لهم } [محمد: 12] لماذا قال تعالى { كما تأكل الأنعام } فـقط ولم يـذكر التمتع كما قال في الكفار {يتمتعون ويأكلون }والمقابلة تقتضي كمال الوصف .. ؟؟؟

ج . ذلك لأن الأكل حالة تتعلق بضرورة جسدية بحتة لا يختلف فـيها كائن عن كائن وهو بذلك سنة من سنن الحياة التي لا تقبل المغايرة بين مخلوق ومخـلوق ، أما مـسألة التمتع فهي تقتضي ذوق

المزيد





شكرا لزيارتكم