كي جي 1 سياسة

أبريل 26th, 2008 كتبها علي رحيل نشر في , مقالات سياسية

الكوندليزا في المنطقة الساخنــــة في الوطن العربي قد نراها أمر عـــادي في لحظات قبل هذ التاريخ لكن والوضع على ماهــو عليه أراه استخفاف تمارسه علينا أغلب نشرات الاخبار اليوم والتي نجد لها مكان في قلوبنـا وبدون تسميـــــــة هى لن تحتاج الى دعايتي
وانا لااحتاج الى ذكرها وجميع اعضاؤنا لديهم لاوعي الكافي..
لا أدري ماذا جنينا حتى نبتلى بهذه المحطات أن حضر فلان أصبح للقمة وقع أخر وطبلة ورنة وان لم يحضر بكلمة منهم تصبح القمة شئ أخر ويحاولون فرض واقع وتصديق مع بعض المحللين السياسيين الذين لاهم لهم الا اقتفاء أثر دولة او دولتين في المنطقة ان قالت فنعم بها وان لم تقل فليصمت الجميع .. يأتون إليك بتحليلات ترشحهم ليكونوا (كي جي 1 سياسة) يلتفون على الخبر وربما مصداقيتهم الوحيدة هى ماوراء الخبر (نظرية) على رأي اخواني المصريين .
نطبل اليوم لزيارة (الكوندليزا ) للمنطقة الردكاليــــون يرونها مســــاعي لإفشال القمة والإنبطاحيون واسمحوا لي بهذا المصطلح وإن أردتم ان تسموهم دعاة السلام فهذا رأيكم بالنسبة لي مازلت ريديكالي رافض للصلح ومد اليد مع اسرائيل كدولة … والجميع في نظري لم يفهم (البسوس ) الكوندا ليزا ……
حين تكون الزيارات متكررة لايكون القصد منها حلحلة الوضع الراهن بل القصد مزيد من التعقيد في المنطقة .حين يصل عدد الزيارات لحد قياسي فهو أمر يسبب قلق لاأعرف لما لايحسه الساسة العرب هل هو تجاهل ام سكوت الشاعر العربي الذي قال:
رأيت س

المزيد


كونداليزا رايز (بصارة الحمير كلها رفس)

أبريل 26th, 2008 كتبها علي رحيل نشر في , مقالات سياسية

 استحقت وزيرة الخارجية الأميركية الدرجة الكاملة في أريحيتها أبصارتها  التي كانت عليهاأمس  
بخلاف ما عرف عنها في أحايين كثيرة من صرامة وحدّة الوجه المقلوب في تعاملها مع وسائل الإعلام. وبابتسامتها ( ضحكة عنز على باب المسلخ )الدائمة التي كانت عليها خلال تنقلها بين قاعات الاجتماع، وأمام مرأى الصحافيين ومسمعهم دون إجراءات أمنية مشددة
أصرت رايس والحت على أن تغيِّر من الانطباع الذي عرف عنها، وذلك بإطلاق النكات والابتسامات أمام الجميع. ووجهت، مازحة، دعوة لوزراء الخارجية للقدوم لواشنطن «على حسابها». وبينما كانت الإجراءات الأمنية، عادة، مشددة عند حضور أيِّ مسؤول أميركي على مستوى عال في فندق «الريتز كارلتون» بالمنامة، الذي يستضيف الاجتماعات واللقاءات الكبرى، فإن الإجراءات الأمنية، هذه المرة، لم تشهد الكثير من التعقيد، بل أن وزيرة الخارجية الأميركية تنقلت داخل صالات الاجتماع المختلفة بدون أن تثير ضجة أمنية
وتجولت من القاعة الرئيسية إلى قاعة الطعام الرئيسية ثم إلى قاعات جانبية، وهي تظهر ابتسامة لم تتوقف أمام الصحافيين. وتجلت أريحية رايس في المؤتمر الصحافي الذي عقدته مع وزير الخارجية البحريني الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة، ففي حين لاحظ الصحافيون الابتسامة الدائمة لرايس، ربما لتعويضهم عن تأخير موعد المؤتمر الصحافي لأكثر من ساعتين ونصف الساعة، فاجأت الحضور بممازحة ليس عادة ما تخرج بها الوزيرة الأميركية، فاستغلت سؤالا عن تحول الاجتماع إلى منظمة دائمة في المستقبل، لتقول، مازحة، إنها على استعداد لاستضافة ا

المزيد





شكرا لزيارتكم